(الولايات المتحدة - إخباري):

الولايات المتحدة - وكالة إخباري

فيفيان ويلسون، الابنة الكبرى لإيلون ماسك، تتصدر حالياً حملة جريئة مناهضة للذكاء الاصطناعي أطلقتها علامة الأزياء الإسبانية "Desigual". الحملة، بعنوان "Born to Disobey"، لا تكتفي بالتحذير من مخاطر الذكاء الاصطناعي، بل تتضمن رسائل مبطنة قوية قد تُفهم على أنها موجهة لوالدها، أحد أبرز رواد التكنولوجيا في العالم.

اقرأ أيضاً

تُظهر الحملة فيفيان، العارضة والناشطة المتحولة جنسياً، وهي تتخذ موقفاً حاسماً ضد الذكاء الاصطناعي. في أحد المقاطع، تستخدم روبوتاً كدعامة للغولف، وتجرّه مثل كلب، محاولةً تعليمه نطق اسم "Desigual" بينما يتعطل الروبوت باستمرار، لتختتم فيفيان بالقول: "بعض الأشياء لا يُفترض إصلاحها".

موقف فيفيان ويلسون من الذكاء الاصطناعي

أوضحت ويلسون لمجلة "People" أن الذكاء الاصطناعي "يسلب الوظائف من المبدعين الموهوبين، بينما يضر بالبيئة"، مؤكدة أن الفن هو تعبير عن العاطفة الإنسانية التي يفتقر إليها الذكاء الاصطناعي. تهدف الحملة إلى إيصال رسالة بأن التمرد الحقيقي يكمن في رفض الانصياع للنظام.

تتضمن الحملة إشارات واضحة إلى إيلون ماسك، فعبارات مثل "لقد صُمم للطاعة. أنا لا" وروبوت DESI84 الذي يشبه "Tesla Bot" الخاص بماس، تُعد تلميحات مباشرة. فيفيان، التي غيرت اسمها لتتخلى عن اسم والدها، تواصل استخدام منصتها للتعبير عن استقلاليتها ومواقفها الحازمة تجاه قضايا مثل الذكاء الاصطناعي وحقوق المتحولين جنسياً.

أخبار ذات صلة

للمزيد من الأخبار والتغطيات، تابعوا وكالة إخباري.