سعودي 365
الأربعاء ١٠ يونيو ٢٠٢٦ | الأربعاء، ٢٥ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ
عاجل

حصرياً لـ 'سعودي 365': جدة التاريخية تحتضن 'سفينة التسامح' في رمضان لتعزيز قيم التعايش

حصرياً لـ 'سعودي 365': جدة التاريخية تحتضن 'سفينة التسامح' في رمضان لتعزيز قيم التعايش
Saudi 365
منذ 3 شهر
44

جدة التاريخية، المملكة العربية السعودية – حصرياً لـ «سعودي 365»

في خطوة تعزز مكانة المملكة العربية السعودية كحاضنة للقيم الإنسانية النبيلة، واحتفاءً بشهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، تستضيف منطقة جدة التاريخية الساحرة، والتي تُعد موقعاً مُدرجاً ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، مبادرة نوعية وفريدة من نوعها تحت عنوان "سفينة التسامح". تأتي هذه المبادرة، التي أعلنت عنها وزارة الثقافة بالتعاون مع برنامج التطوع والشراكة المجتمعية "لنبادر" بمحافظة جدة ومؤسسة أثر، لتؤكد التزام المملكة بتعزيز مفاهيم التسامح والتعايش والحوار الثقافي بين الأجيال الناشئة والعائلات، وذلك ضمن تجربة تعليمية ثقافية متكاملة تنسجم مع الخصوصية التاريخية للمكان.

"سفينة التسامح": جسر فني يربط الثقافات ويغرس القيم

وعلمت مصادر «سعودي 365» أن هذه المبادرة تأتي في إطار التوجه الاستراتيجي لوزارة الثقافة نحو استغلال الفنون كأداة رئيسية لتعزيز القيم الإنسانية المشتركة. تُعتبر "سفينة التسامح" مشروعاً فنياً عالمياً يهدف إلى بناء جسور التفاهم بين مختلف الثقافات والشعوب من خلال التعبير الفني الحر. ويشارك الأطفال في قلب هذه المبادرة، حيث يُمنحون مساحة واسعة لإنتاج أعمال فنية إبداعية تُشكل العنصر البصري المحوري للمبادرة، مما يتيح لهم التعبير عن مفاهيم القبول، والحوار البناء، واحترام الآخر. يستهدف هذا البرنامج المجتمعات المحلية عبر مجموعة من البرامج التعليمية المبتكرة التي ترتكز على الفن والحوار الثقافي العميق.

دور المعهد الملكي للفنون التقليدية: إرث يتجدد

  • شراكة تعليمية نوعية: يشارك المعهد الملكي للفنون التقليدية (وِرث) بصفته شريكاً تعليمياً رسمياً في مبادرة "سفينة التسامح"، ليقدم بعداً إضافياً بالغ الأهمية للمبادرة.
  • ورش عمل متخصصة: يقدم المعهد ورش عمل مكثفة في الحرف التقليدية موجهة للأطفال والعائلات طيلة شهر رمضان المبارك. تهدف هذه الورش إلى ربط القيم الإنسانية السامية التي تطرحها المبادرة بالإرث الحرفي المحلي الغني للمملكة بصورة مباشرة وعميقة.
  • تعزيز الهوية الثقافية: يعمل هذا الدمج المبتكر على تعزيز حضور الفنون التقليدية في سياق معاصر يُثري تجربة الزوار ويعمق ارتباطهم بالهوية الثقافية للمنطقة، ويؤكد على أن التراث جزء لا يتجزأ من حاضرنا ومستقبلنا.

جدة التاريخية: موقع عالمي يعزز الثقافة والتراث

تكتسب مبادرة "سفينة التسامح" أهمية مضاعفة بوجودها في جدة التاريخية، التي تُعد أيقونة معمارية وثقافية فريدة. إن اختيار هذا الموقع، المُدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، يعكس رؤية المملكة في تفعيل مواقعها التراثية لاستضافة تجارب نوعية تجمع بين الفن، والحرف التقليدية، والمشاركة المجتمعية. هذا التوجه يعزز حضور جدة التاريخية كوجهة سياحية وثقافية عالمية، تُجسد مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للثقافة، وتتوافق بشكل مباشر مع أهداف رؤية السعودية 2030 الطموحة.

مستهدفات الرؤية الوطنية والاستراتيجية الثقافية

  • حفظ التراث: تساهم المبادرة بشكل فعال في جهود حفظ التراث الثقافي غير المادي، عبر ربط الأجيال الجديدة بالحرف والفنون التقليدية.
  • تمكين الأجيال: توفر بيئة محفزة للأطفال للتعبير عن ذواتهم وتطوير مهاراتهم الفنية والحوارية، مما يسهم في تمكينهم وبناء شخصياتهم.
  • توسيع أثر الثقافة: تهدف إلى توسيع أثر الثقافة في الحياة اليومية للمواطن والمقيم، وجعلها جزءاً لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي، انسجاماً مع تطلعات قيادتنا الرشيدة، حفظها الله.

لقد أكد مسؤول في وزارة الثقافة لـ «سعودي 365» على أن هذه المبادرات النوعية تأتي ضمن الجهود المستمرة لدعم البرامج الثقافية ذات البعد التعليمي والمجتمعي، والتي تعكس التزام المملكة بتعزيز التبادل الثقافي والإنساني على الصعيدين المحلي والدولي.

آفاق مستقبلية لجدة التاريخية

وعلى صعيد متصل، وبينما تحتضن جدة التاريخية "سفينة التسامح" هذا الشهر الفضيل، فإن الأفق يبدو مشرقاً بالعديد من الفعاليات الثقافية والسياحية. فبالإضافة إلى هذه المبادرة، تستعد المنطقة لاستقبال موسم شتاء جدة التاريخية 2026، الذي سيقدم لزواره تجارب سياحية وثقافية وترفيهية متنوعة، مما يؤكد مكانة جدة كمركز إشعاع ثقافي وسياحي حيوي في المملكة. تابعوا التغطية الكاملة عبر «سعودي 365» لكل ما هو جديد ومثير في المملكة العربية السعودية.

الكلمات الدلالية: # جدة التاريخية # سفينة التسامح # وزارة الثقافة السعودية # رؤية السعودية 2030 # رمضان 1447 # التسامح والتعايش # الفنون التقليدية # اليونسكو # ورش عمل للأطفال # المعهد الملكي للفنون التقليدية