الرياض، "سعودي 365" – في ليلةٍ رمضانيةٍ بهيجةٍ، يتألق شارع الأمير محمد بن عبد العزيز، المعروف بـ "التحلية"، بقلب العاصمة الرياض، بوهجٍ فنيٍّ وثقافيٍّ استثنائي، حيث يضيء معرض طويق للنحت أرجاء الشارع، مقدمًا تجربةً حسيةً وجماليةً فريدةً للمواطنين والمقيمين على حدٍ سواء. هذا المعرض، الذي يأتي ضمن المخرجات البارزة للنسخة السابعة من ملتقى طويق للنحت، يعد جزءًا لا يتجزأ من برنامج «الرياض آرت» الطموح، الذي تشرف عليه الهيئة الملكية لمدينة الرياض، ويجسد تطلعات القيادة الرشيدة – حفظه الله – لجعل الرياض إحدى المدن الرائدة عالميًا في الفن والثقافة.

"فوانيس طويق": بصمة فنية تروي قصة التحول الثقافي في الرياض

أكدت مصادر خاصة لـ "سعودي 365" أن معرض طويق للنحت لهذا العام يأخذ بعدًا ثقافيًا واجتماعيًا أعمق مع حلول شهر رمضان المبارك. فقد تحوّلت المنحوتات الفنية المنتشرة على امتداد شارع التحلية إلى محطات تأملية نابضة بالحياة، في فضاء حضري مفتوح يتقاطع فيه عبق الفن مع صخب الحياة اليومية للمدينة وروحانيات الشهر الفضيل. وبعد الإفطار، تتوافد العائلات والزوار بكثافة إلى موقع المعرض، حيث تمتزج الحركة المعتادة للشارع مع هدوء الأمسيات الرمضانية الساحرة، في تجربة تثري الحضور الفني في الفضاء العام وتعزز التفاعل المجتمعي مع الإبداع.

تفاعل مجتمعي فريد خلال ليالي رمضان

  • نقطة جذب للعائلات: يُعد المعرض وجهة مثالية للعائلات والشباب للاستمتاع بليالي رمضان في أجواء فنية وثقافية راقية.
  • الجمع بين الأصالة والمعاصرة: تُمثل المنحوتات مزيجًا فريدًا يربط بين فن النحت العريق والرؤى المستقبلية للمملكة.
  • تعزيز الهوية الوطنية: استخدام الأحجار المحلية يعكس الثراء الطبيعي والتاريخي للمملكة ويُبرز دور الفنانين السعوديين.

25 عملًا نحتيًا يروي قصة "ملامح ما سيكون"

يحتضن المعرض 25 عملًا نحتيًا فريدًا، أُنجزت بكل دقة وإتقان خلال مرحلة النحت الحي التي شهدها ملتقى طويق. وقد شارك في إبداع هذه الأعمال نخبة من الفنانين الموهوبين، سواء من داخل المملكة العربية السعودية أو من مختلف دول العالم، مما أضفى على المعرض تنوعًا فنيًا وثقافيًا لافتًا. وتميزت الأعمال باستخدام أحجار طبيعية مستخرجة من البيئة السعودية الأصيلة، مثل الجرانيت والبازلت، لتُشكل تحفًا فنية تستكشف مفهوم التحول العميق. ويأتي كل ذلك تحت شعار النسخة السابعة من الملتقى «ملامح ما سيكون»، وهو شعار يعكس رؤية فنية ثاقبة تتناول المستقبل بوصفه امتدادًا لتراكمات الذاكرة البشرية والحضارية، حيث يتحوّل الحجر الصامت إلى مادة خام لإعادة تشكيل المعنى الحضري لمدينتنا الحبيبة.

اقرأ أيضاً

تفاصيل فنية ومنظور مستقبلي

  • مواد محلية، رؤى عالمية: يبرز استخدام أحجار الجرانيت والبازلت المحلية التزام الملتقى بالمواد البيئية السعودية، مع إضفاء لمسة فنية عالمية على الأعمال.
  • استكشاف مفهوم التحول: تدعو المنحوتات الزوار للتأمل في التحولات الحضرية والثقافية التي تشهدها المملكة ضمن رؤية 2030.
  • التعاون الفني الدولي: مشاركة فنانين من السعودية وخارجها تُثري الحوار الفني وتُعزز التبادل الثقافي.

فرصة لا تفوت: زيارة معرض طويق حتى الثامن من مارس

يدعو فريق "سعودي 365" جميع المواطنين والمقيمين إلى اغتنام الفرصة لزيارة هذا المعرض البديع. يستقبل معرض طويق للنحت زوّاره يوميًا من الساعة 08:30 مساءً حتى الساعة 02:30 صباحًا، ليمنحهم فرصة فريدة للاستمتاع بالأجواء الرمضانية المصحوبة بلمسات الفن والإبداع. وسيستمر المعرض في إضاءة شارع التحلية حتى الثامن من شهر مارس الجاري، مقدمًا تجربة فنية مفتوحة تعكس بوضوح التحول الثقافي الكبير الذي تشهده الرياض والمملكة بفضل الدعم اللامحدود من الجهات المعنية. إنها دعوة للتأمل والاستمتاع بجماليات الفن في قلب العاصمة، واكتشاف كيف يمكن للحجر أن يروي قصصًا عن التطور والطموح في وطنٍ يسير بخطى ثابتة نحو مستقبلٍ مزهر.

تابعوا التغطية الكاملة والمستمرة لأبرز الفعاليات الثقافية والفنية في المملكة عبر "سعودي 365"، شريككم في رصد نبض الحياة السعودية.