مهرجان إثراء الصيفي: وجهة الإلهام الأولى للعائلات السعودية

في خطوة تعكس التزام المملكة العربية السعودية، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله، بتنمية جيل واعٍ ومبدع، أعلن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) – المبادرة الرائدة لأرامكو السعودية – عن إطلاق النسخة الثانية من مهرجان الصغار الصيفي. ويقدم المهرجان، الذي يُعد إضافة نوعية للمشهد الثقافي والتعليمي في المملكة، أكثر من 73 فعالية متنوعة ومثرية، صُممت خصيصًا لإلهام عقول الأطفال وعائلاتهم خلال موسم الصيف الحافل.

وعلمت مصادر 'سعودي 365' أن هذا المهرجان يهدف إلى تعزيز الاستكشاف القائم على الفضول لدى الأطفال، وتنمية قدراتهم الإبداعية، إلى جانب دعم المشاركة المجتمعية الفاعلة والتواصل الثقافي. ويجسد المهرجان دور إثراء المحوري بوصفه «وجهة ثقافية متكاملة»، تسعى لتوفير مساحة فريدة تدمج التعلّم باللعب بطريقة مبتكرة وممتعة للأطفال والعائلات على حد سواء، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية لبناء مجتمع حيوي ومزدهر.

برنامج حافل بالفعاليات التفاعلية والإبداعية

يتميز مهرجان إثراء الصيفي لهذا العام بتركيزه على مفهوم «البيت»، ليس فقط كمكان مادي، بل كشعور عميق بالانتماء والأمان. ومن خلال مجموعة واسعة من التجارب العملية والتفاعلية، سيتمكن الأطفال من فهم كيفية تصميم المنازل وكيف تعكس الثقافات المختلفة أنماطًا حياتية متنوعة. ويتوزع البرنامج الغني للفعاليات على أرجاء المركز كافة، ليشمل مناطق حيوية مثل المتحف، واحة الطفل، برج إثراء، معرض الطاقة، متحف الطفل، والبلازا، مما يتيح تجربة شاملة وغامرة لجميع الزوار.

اقرأ أيضاً

مشاركة نخبة من الخبراء والأدباء

يشارك في المهرجان نخبة متميزة من الكتاب المتخصصين في أدب الطفل وخبراء تنمية الطفولة، الذين يقدمون ورش عمل وجلسات تفاعلية تهدف إلى إثراء تجربة الصغار. ومن أبرز هذه الورش، ورشة بعنوان «فن الكينوسايغا»، التي تتيح للأمهات والأطفال فرصة استكشاف معنى المنزل وأهميته من منظور فني وإبداعي مشترك، ما يعزز الروابط الأسرية ويشجع على التعبير الفني.

مساحات إبداعية لاكتشاف المعرفة

يتيح مركز إثراء للعائلات قضاء أمسيات تفاعلية لا تُنسى، حيث يكتشفون خلالها مجموعة من المساحات المُنسّقة بعناية. يتنقل البرنامج بين مواقع رئيسة تشمل:

  • متحف الطفل: حيث ورشة «حول المائدة» التي تستكشف كيف تجمع موائد الطعام عادات وتقاليد ثقافات مختلفة.
  • المكتبة: لتعزيز القراءة وحب المعرفة.
  • المسرح: لعروض أدائية تثري الخيال.
  • المتحف والمناطق الخارجية: لتجارب تفاعلية واسعة النطاق.

ورش عمل تفاعلية لتنمية المهارات

تتضمن الفعاليات ورشة عمل «بيت في مخيلتي»، التي تمكّن الأطفال من تطوير تصورهم الخاص للبيت وتحويله إلى نموذج واقعي ملموس، مما يشجع على التفكير الإبداعي والمهارات الهندسية المبكرة. كما تشارك معارض إثراء بعدة ورش عمل مصممة خصيصًا للأطفال، منها ورشة «على هذه السجادة» في معرض «صدى المألوف»، حيث يتنقل الأطفال بين تفاصيل الحياة اليومية، وتتحول هذه المشاهد إلى قصص تُروى وتُعاد صياغتها، مما ينمي مهارات السرد والخيال. ويستكشف الأطفال أيضًا الاختلافات التي تميز المنازل حول العالم حسب بيئاتها المختلفة، في تجربة تعزز فهم التنوع الثقافي والجغرافي.

أخبار ذات صلة

تحديات مائية ممتعة وتوعوية

إلى جانب الورش الإبداعية، يقدم المهرجان تحديات مائية تفاعلية حيث يتنقل الأطفال بين مجموعة من الألعاب المائية الممتعة والتحديات التي تتضمن مهامًا مثل السكب والرش والتوازن باستخدام الماء في أجواء مفعمة بالحيوية والنشاط. تهدف هذه الفعاليات إلى توفير المتعة والترفيه مع غرس الوعي بأهمية المياه وكيفية استخدامها بفاعلية.

يؤكد هذا المهرجان، الذي يتابع فريق 'سعودي 365' كافة تفاصيله، على الدور الريادي لإثراء في تقديم تجارب تعليمية وثقافية عالمية المستوى، ويعكس التزام المملكة الراسخ بتطوير رأس المال البشري وتمكين الأجيال القادمة. ندعو جميع المواطنين والمقيمين لزيارة مهرجان الصغار الصيفي في إثراء للاستمتاع بهذه التجربة الفريدة التي تجمع بين المتعة والمعرفة في بيئة محفزة وإبداعية.