جهود جمعية السلياك تحظى بإشادة واسعة في أمسية رمضانية

وعلمت مصادر 'سعودي 365' أن أمسية "رمضانيات السلياك"، التي نظمتها جمعية السلياك برعاية كريمة من الأميرة مشاعل بنت محمد آل سعود، وحظيت بشراكة إعلامية مع مجلة "سيدتي"، قد شهدت حضوراً لافتاً لشخصيات مجتمعية بارزة، أكدت جميعها على الأهمية القصوى للدور الذي تلعبه الجمعية في توعية المجتمع بمرض السلياك، الذي يعتبر تحدياً صحياً للكثيرين. وقد أدلى عدد من الحضور بتصريحات خاصة لـ 'سعودي 365'، عبروا فيها عن تقديرهم العميق للجمعية ومبادراتها.

تصريحات قيّمة من شخصيات مجتمعية

  • الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد: جمعية نوعية وخدمات مبتكرة

    أكدت الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد، عضو مجلس الشورى، أن جمعية السلياك تُعد من الجمعيات النوعية التي تخدم فئة مجتمعية لم يكن الوعي بها كافياً في السابق. وأثنت على الجهود المبذولة من قبل الجمعية في تقديم الخدمات المتكاملة، خاصة في مجال التوعية والوصول للمرضى. كما أشادت بمبادرة الجمعية في دعم توفير وجبات خالية من الجلوتين في المطاعم، واصفة إياها بـ "بادرة جميلة".

  • أهمية الفعاليات ودعم الفئات الخاصة

    وفي سياق متصل، أوضحت الأميرة الجوهرة أن مثل هذه الفعاليات تساهم بشكل كبير في دعم الجمعية مادياً ومعنوياً، مما ينعكس إيجاباً على مساعدة هذه الفئة من المجتمع. وأكدت على أن الدعم لا يقتصر على المساعدات المادية، بل يشمل أيضاً توفير المواد الغذائية والوجبات الخاصة التي تمكن المصابين من التعايش بشكل أفضل دون معاناة. كما أشارت إلى الدور القيادي للأميرة الدكتورة مشاعل بنت محمد آل سعود، رئيسة مجلس إدارة الجمعية، التي أصيبت بالمرض وفعلت دور الجمعية لخدمة هذه الفئة، ودعت لها بالخير الجزاء.

  • الكاتبة بدرية البشر: دور رائد في التثقيف والإرشاد

    من جانبها، أشادت الكاتبة والروائية الدكتورة بدرية البشر بالدور المحوري الذي تقوم به جمعية السلياك في تثقيف وإرشاد وتسهيل المهام الخاصة بالمرضى. وأبرزت الجهود الرائدة للأميرة الدكتورة مشاعل بنت محمد آل سعود، على الرغم من انشغالاتها، في تبني هذه المبادرات الهامة. وأكدت أن هذا الدعم المجتمعي هو جزء لا يتجزأ من قيمنا الإسلامية، وأن وجود أصحاب القلوب النقية يدفع نحو مجتمع أكثر عطاءً.

  • الحاجة لمبادرات مجتمعية مستمرة

    ودعت الدكتورة بدرية البشر إلى ضرورة تزايد مثل هذه المبادرات، مشيرة إلى أن المجتمع يواجه تحديات عديدة تتطلب جهوداً مؤسسية رائدة. وتحدثت عن دورها كمواطنة وككاتبة، حيث ترى أن حضور مثل هذه الفعاليات هو واجب وطني وشخصي، وأن الاهتمام بحياة الآخرين والاطلاع على تجاربهم يثري المادة الأدبية، ويسهم في فهم الظواهر الاجتماعية بشكل أعمق.

  • الإعلامية ميسون أبو بكر: خدمة مجتمعية وتوعية شاملة

    وأكدت الإعلامية ميسون أبو بكر على الخدمة المجتمعية الجليلة التي تقدمها الجمعية، مشيرة إلى أن اسم "السلياك" قد لا يكون دارجاً لدى الجميع، لكن المصابين يدركون أهمية الجمعية والمعاناة التي يمرون بها. وسلطت الضوء على جهود الجمعية في التعريف بالمرض والأطعمة المناسبة، من خلال برامج ومبادرات مثل "قوافل السلياك" التي تجوب المملكة لاكتشاف المرض مبكراً. كما عبرت عن سعادتها بإقامة هذه الأمسية قبيل اليوم العالمي لمرض السلياك، متمنية زيادة الوعي المجتمعي بهذا المرض.

  • ريم سلطان بتاوي: تجربة شخصية ودعم كبير

    من جهتها، أعربت الريم سلطان بتاوي، إحدى المصابات بالمرض، عن سعادتها بتواجدها في الأمسية، وأكدت استفادتها الكبيرة من الجهود التي تبذلها الجمعية في توعية المجتمع، مما يساعدها على التعامل مع المرض بشكل أفضل. تابعوا التغطية الكاملة عبر 'سعودي 365' لمعرفة المزيد عن قصص النجاح والمبادرات المستقبلية.

نظرة مستقبلية ودعم مستمر

قام فريق 'سعودي 365' بالتحقق من أن هذه الأمسية تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات التي تهدف إلى تعزيز الوعي بمرض السلياك وتوفير الدعم اللازم للمصابين به وأسرهم. وتؤكد هذه المبادرات على التزام المملكة بتوفير بيئة داعمة وشاملة لجميع المواطنين والمقيمين، خاصة الفئات التي تحتاج إلى رعاية واهتمام خاصين. وتستمر الجهود في هذا الاتجاه لضمان حياة أفضل للجميع.