برعاية كريمة.. تعليم جدة يحتفي بالذكرى الأغلى في تاريخ الوطن

برعاية صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي محافظ جدة، حفظه الله، أقامت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة مساء أمس الاثنين، احتفالاً بهيجاً بمناسبة “يوم التأسيس”، وذلك بمقر المركز الكشفي بجدة. وشهد الحفل حضوراً لافتاً من قيادات تعليم جدة، ومنسوبي ومنسوبات الإدارة والمدارس، وجمع غفير من أولياء الأمور والأهالي، تجسيداً لروح الانتماء والفخر بهذه المناسبة الوطنية الغالية.

رؤية تعليمية مستلهمة من أعماق التاريخ

افتتح فعاليات الحفل بكلمة ألقتها نيابةً عن مدير عام تعليم جدة، المساعد للشؤون التعليمية د. عثمان مسملي. وقد أوضح د. مسملي أن يوم التأسيس يمثل استلهاماً للبدايات العظيمة للدولة السعودية، التي قامت على قيم راسخة ورؤية بعيدة المدى. وأكد على أن الأجيال المتعاقبة قد واصلت هذه المسيرة المباركة على مدى ثلاثة قرون، محافظةً على هويتها، ثابتةً في مبادئها، وجاعلةً الإنسان محور التنمية وغايتها.

التعليم: ركيزة المسيرة السعودية وركيزة رؤية 2030

وأشار د. مسملي إلى أن التعليم قد شكل دائماً ركيزةً أساسية في مسيرة بناء الدولة السعودية، كونه الوعاء الذي تُغرس فيه القيم ومنارة العقول المستنيرة. وقد شهد التعليم تطوراً لافتاً في المملكة، انتقلت فيه من الكتاتيب الأولى إلى الجامعات الحديثة والبيئات التعليمية الرقمية المتطورة، في صورةٍ تعكس توازناً فريداً بين الأصالة والتجديد.

اقرأ أيضاً

وفي تصريح خاص لـ 'سعودي 365'، أضاف د. مسملي أن احتفاء الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة بيوم التأسيس يأتي تأكيداً على وعيٍ مؤسسي بأهمية هذه المناسبة الوطنية، ودور التعليم المحوري في صناعة الأثر الإيجابي وبناء الشخصية الوطنية الواعية. كما يهدف إلى ترسيخ الانتماء العميق في نفوس الطلاب والطالبات، انسجاماً تاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الطموحة.

رسالة وفاء واعتزاز وتقدير

وفي ختام كلمته، رفع د. مسملي رسالة وفاء واعتزاز صادقة للقيادة الرشيدة، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ وطننا الغالي وأن يديم عليه نعمة الاستقرار والأمان، وأن يبارك خطى قيادته نحو مستقبلٍ يليق بمجده وعراقة تاريخه. وعلمت مصادر 'سعودي 365' أن هذه الكلمات لاقت استحساناً كبيراً من الحضور.

"سما المجد": رحلة فنية عبر تاريخ التأسيس

عقب ذلك، انطلق عرض مسرحي مميز بعنوان “سما المجد”، قدمه عدد من طلاب وطالبات مدارس تعليم جدة. وقد جسدت اللوحات المسرحية الثلاث مسيرة تأسيس الوطن العظيم، مستهلةً بالجذور الأولى منذ مانع بن ربيعة، مروراً بمرحلة التأسيس على يد الإمام محمد بن سعود، وصولاً إلى لوحةٍ نابضة بالحياة جسدت فخر الحاضر وأبرزت أروع صور التلاحم بين الشعب وقيادته الرشيدة.

أخبار ذات صلة

أركان ثقافية وتراثية تعكس ثراء الهوية الوطنية

لم يقتصر الاحتفاء على العرض المسرحي، بل شهد المعرض الفني المصاحب إبداعاتٍ رائعة بأيدي المعلمين والمعلمات والطلبة، عكست مواهبهم الفنية. كما استمتع الزوار بـ:

  • ركن الأزياء التراثية: استعرض أزياءً عريقة من مختلف مناطق المملكة.
  • أركان الأكلات الشعبية: قدمت نكهاتٍ أصيلة تعبر عن التنوع المطبخي السعودي.
  • خيمة الشعر: احتفت بالشعر والشعراء، وعكست عمق الأدب العربي.
  • ركن الحرف اليدوية والألعاب الشعبية: جسد الإبداع اليدوي والمرح الأصيل.

وقد عكس هذا المشهد الثقافي الغني ثراء الهوية الوطنية وعمق الموروث الثقافي السعودي، مؤكداً على أهمية هذه المناسبات في تعزيز الوعي بالهوية والاعتزاز بالجذور. تابعوا التغطية الكاملة والتفاصيل الحصرية عبر 'سعودي 365'.