جامعة الملك سعود تشعل شرارة المستقبل: معرض الإرشاد المهني يفتح آفاقاً جديدة لشباب المملكة!
في خطوة رائدة تعكس التزام المملكة العربية السعودية، ممثلة في جامعاتها العريقة، بتمكين شبابها وصقل مستقبلهم، افتتح رئيس جامعة الملك سعود المكلّف، الدكتور علي بن محمد مسملي، فعاليات النسخة الثانية من "معرض الإرشاد المهني". يُعد هذا الحدث البارز، الذي تنظمه عمادة شؤون الطلاب ممثلةً بإدارة الأندية الطلابية في البهو الرئيس بالجامعة، نقطة تحول حقيقية في مسيرة التنمية البشرية بالوطن.
شراكات استراتيجية وفرص غير محدودة: 94+ جهة لتمكين الجيل القادم
اقرأ أيضاً
يُجسد المعرض، الذي يشارك فيه أكثر من 94 جهة من مختلف أركان القطاع الحكومي والخاص والشركات الرائدة على مستوى المملكة، جسراً حيوياً يربط آلاف الطلاب والطالبات والخريجين بسوق العمل الواعد. فهدفنا، كما أوضحت مصادرنا، يتجاوز مجرد عرض الفرص؛ بل يمتد ليشمل تعريفهم بالفرص الوظيفية المستقبلية، التخصصات التي يتطلبها سوق العمل المتغير، وتقديم استشارات مهنية قيمة من أصحاب الاختصاص لتمكينهم من اتخاذ قرارات مستنيرة حول مساراتهم المهنية.
رؤية تتجاوز التوظيف: بناء "عقلية مهنية متكاملة"
وفي جولة إشرافية حصرية لـ"سعودي 365" في أروقة المعرض، أكد عميد شؤون الطلاب، الدكتور علي الدلبحي، على القيمة النوعية التي يقدمها هذا الحدث لطلاب وطالبات الجامعة. وأوضح الدكتور الدلبحي أن الهدف يتجاوز مجرد عرض الفرص الوظيفية إلى "بناء عقلية مهنية متكاملة" لدى الطالب. ويتم ذلك عبر اللقاءات المباشرة مع الخبراء والمختصين لتحديد المسارات الوظيفية المستقبلية بدقة، وعرض فرص التدريب التطبيقي والتعاوني، التي تُعد ركيزة أساسية لتعزيز المهارات الأكاديمية وربطها بمتطلبات سوق العمل المتجددة.
أخبار ذات صلة
- يوم التأسيس 2026: كيف احتفت المملكة بعمقها التاريخي وهويتها العريقة؟ تقرير حصري لـ "سعودي 365"
- مجموعة "ظلال" للدكتورة سونيا مالكي: استكشاف عميق للنفس البشرية من منظور "سعودي 365"
- ضربة قاضية للمهربين: حرس الحدود بجازان يطيح بـ 13 مخالفًا ويضبط 260 كجم قات
- يوم التأسيس 2026: "سعودي 365" يحتفي بمسيرة ثلاثة قرون من المجد والهوية السعودية الأصيلة
إن هذا المعرض يعزز مكانة جامعة الملك سعود كقاطرة للتعليم والتطوير في المملكة، ويُسهم بشكل مباشر في تحقيق رؤية المملكة 2030 الطموحة، عبر إعداد جيل مؤهل ومتمكن قادر على قيادة عجلة التنمية في وطننا الغالي، حفظه الله.