مكة المكرمة - سعودي 365

أعلنت جامعة أم القرى، ممثلة في كلية الطب، عن إطلاق برنامج "العمرة المنهجي"، وذلك في إطار جهودها لخدمة ضيوف الرحمن خلال شهر رمضان المبارك، وبالتعاون مع إدارة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية. يهدف البرنامج إلى استثمار طاقات طلاب الكليات الصحية في تقديم العون والرعاية للمعتمرين والزوار في رحاب مكة المكرمة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الطموحة في تعزيز ثقافة العمل التطوعي وتنمية القدرات البشرية الوطنية.

طلاب جامعة أم القرى في خدمة ضيوف الرحمن

يوفر برنامج "العمرة المنهجي" لطلاب جامعة أم القرى فرصة فريدة للتدريب الميداني العملي في بيئة صحية استثنائية. يكتسب الطلاب من خلال هذا البرنامج خبرات قيمة في تقييم الحالات الطارئة، والتعامل مع الحالات الصحية الحرجة، والعمل بكفاءة ضمن فرق طبية متكاملة. وتسعى الجامعة من خلال هذه المبادرة إلى إعداد كوادر صحية مؤهلة وقادرة على التعامل بفعالية مع التحديات الصحية في البيئات التي تشهد تجمعات كبيرة، وهو ما يعكس التزام الجامعة بتخريج أجيال من المتخصصين الملتزمين بخدمة المجتمع.

مسارات البرنامج المتنوعة

يتضمن البرنامج ثلاثة مسارات رئيسية تم تصميمها بعناية لتغطية مختلف جوانب الخدمة والرعاية:

  • مسار الفرق الراجلة بالحرم: يشارك في هذا المسار 605 طلاب، مهمتهم تقديم الإسعافات الأولية الأساسية والعناية الفورية داخل المسجد الحرام وساحاته المحيطة، لضمان سلامة وراحة المعتمرين والزوار.
  • مسار المستشفيات والمراكز الصحية: يشارك فيه 433 طالبًا، حيث يوفر هذا المسار تدريبًا سريريًا معمقًا وتقديمًا مباشرًا للرعاية الصحية في المستشفيات والمراكز الصحية المعتمدة، مما يعزز خبراتهم العملية.
  • مسار التوعية الصحية: يضم 63 طالبًا، يضطلعون بتنفيذ حملات توعوية هادفة للمعتمرين والزوار، لتقديم الإرشادات الصحية اللازمة ورفع الوعي بأهمية الإجراءات الوقائية خلال موسم العمرة.

تعاون وتكامل بين الجهات المعنية

يُنفذ هذا البرنامج المتميز بالتعاون الوثيق مع عدد من الجهات الحكومية والخيرية الرائدة، مما يعكس روح التكامل والشراكة المجتمعية التي تسعى المملكة إلى ترسيخها. ومن أبرز الجهات المتعاونة:

اقرأ أيضاً
  • وزارة الصحة السعودية
  • الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي
  • هيئة الهلال الأحمر السعودي
  • جمعية شفاء الخيرية

يأتي هذا التعاون المشترك لتعزيز أواصر التكامل بين القطاعات الصحية والتعليمية، بهدف تقديم أفضل الخدمات وأرقى مستويات الرعاية لضيوف الرحمن، في مشهد يعكس التزام القيادة الرشيدة بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

جامعة أم القرى.. صرح علمي عريق

تُعد جامعة أم القرى، التي تتخذ من مكة المكرمة مقرًا لها، صرحًا علميًا جامعيًا حكوميًا عريقًا. تأسست في عام 1950م تحت مسمى "كلية الشريعة"، لتكون بذلك أولى المؤسسات التعليمية الجامعية في البلاد. وقد أمر الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، رحمه الله، بتأسيسها في عام 1369هـ، لتصبح نواة جامعة أم القرى والكلية الأم فيها. وفي عام 1401هـ، تم إنشاء جامعة أم القرى بالشكل الحالي، لتصبح اليوم من أكبر الجامعات السعودية وأكثرها شمولية في التخصصات، معتزة بتاريخها العريق وموقعها الجغرافي المتميز.

وعلمت مصادر "سعودي 365" أن مثل هذه المبادرات تعكس رؤية الجامعة المستمرة في خدمة المجتمع وتطوير قدرات طلابها، بما يخدم أهداف المملكة في بناء جيل واعٍ ومسؤول.

أخبار ذات صلة

تابعوا التغطية الكاملة والتحليلات المتعمقة لجهود خدمة ضيوف الرحمن عبر "سعودي 365".