تكريم مسيرة عطاء 31 عامًا في التعليم: ليلة لا تُنسى
في ليلة وداع مؤثرة، احتفل الأستاذ الفاضل مؤخرًا بحفل تقاعده المبكر، والذي أقيم على شرف زملائه الكرام في مدرسة مؤتة الثانوية. هذه المناسبة الغالية، التي سبقت أيام التقاعد الرسمية ببضعة أيام، شهدت حضورًا لافتًا وتعبيرًا صادقًا عن تقدير مسيرة امتدت لأكثر من واحد وثلاثين عامًا في خدمة أبنائنا الطلاب.
دعوة خاصة وشخصية معالي الأستاذ الدكتور بكري بن معتوق عساس
قبل أيام قليلة من حفل التقاعد، قام الأستاذ بتلبية واجب الزيارة لمعالي الأستاذ الدكتور بكري بن معتوق عساس، لتقديم دعوة الحضور شخصيًا. فور وصوله إلى مقر شركة معاليه، غمرته كرم الضيافة واللطف الجميل، والتواضع الجم، والابتسامة الصافية التي ميّزت معاليه. وقد أبدت مصادر 'سعودي 365' أن معالي الدكتور أبدى اهتمامًا كبيرًا وحرصًا شديدًا على تلبية الدعوة، بل وشعرت الضيف بأن معاليه هو صاحب الدعوة، مما يعكس روحه الطيبة وحسن استقباله.
وفي بادرة تدل على عمق الخبرة التربوية، بادر معالي الدكتور عساس بطلب إلقاء كلمة في الحفل قبل أن يُطلب منه ذلك. وقد كانت كلمته التربوية والتعليمية بمثابة شهادة حية على تجربته الثرية وخبرته العميقة في شأن مهنة التعليم، مما أضاف قيمة كبيرة للمناسبة.
اقرأ أيضاً
تقدير وعرفان للحضور والغياب بعذر
غمر الحضور الكريم بمشاعرهم الطيبة وتواجدهم المميز في حفل التقاعد، على الرغم من انشغالات الحياة وضيق الوقت. وعبّر الأستاذ عن امتنانه العميق وتقديره الكبير لكل من حضر، مؤكدًا أن اعتذار من حالت الظروف دون حضورهم كان كافيًا، فما أرسلوه من رسائل أخوية عبر الهاتف أو الواتساب حملت كلمات صادقة ومشاعير نبيلة، ورغبة أكيدة في التواجد لولا الظروف العابرة.
وعلمت 'سعودي 365' أن الغائب الأبرز، والذي أثر بشدة في نفس المحتفى به، هو والده حفظه الله تعالى. الظروف الصحية الحرجة التي يمر بها الوالد منعته من الحضور، وهو ما جعل المحتفى به يتوقف في قراءة خطابه مرارًا عند ذكر والده، الذي كان معه في يوم تخرجه وافتقده في يوم تقاعده. نسأل المولى عز وجل أن يرفع درجاته ويحتسب أجره وثوابه.
مشاعر الامتنان لمسيرة حافلة
مشاعر الإنسان في يوم تكريمه لا تُوصف، فهي مكافأة معنوية ثمينة تُجسد جهود سنوات مضت. مسيرة تجاوزت واحد وثلاثين عامًا، واجهت خلالها بعض منغصات الواقع، لكنها حملت في طياتها الكثير من العطاء.
وتابع فريق 'سعودي 365' تفاصيل هذه المسيرة، حيث يأمل المحتفى به أن يُثيبه المولى عز وجل على ما قدمه تجاه أبنائه الطلاب من جهود تربوية وتعليمية وإنسانية واجتماعية، وأن يتجاوز عن أي تقصير. فمن يعمل لا بد أن يخطئ، وهذا هو الحال المشاهد.
تجارب مهنية بين الأمل والألم
عندما تعود الذاكرة إلى الوراء، يستعرض الإنسان حياته العملية بما فيها من مواقف وتجارب وظيفية، ما بين الأمل والألم، وما بين الحلم والواقع. تحقق منها ما تحقق، ومالم يتحقق، لعل من يُسخره الله لتحقيقه في الميدان التربوي. ويكفي شرف المحاولة.
التطلع إلى مستقبل جديد: المؤلفات القادمة
تجددت في نفس المحتفى به مشاعر الشكر والتقدير والامتنان لكل من حضر أو اعتذر عن حضور حفل التقاعد، مؤكدًا على قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ".
أخبار ذات صلة
- حصري لـ 'سعودي 365': حملات أمنية مكثفة تضبط أكثر من 15 ألف مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
- تعيين الأمير فهد بن سعد نائباً لأمير الباحة: دفعة قوية لمسيرة التنمية الوطنية
- العباية العصرية: دمج بين الأصالة الشرقية والتصاميم العالمية.. رؤية 'سعودي 365' لأبرز الإبداعات
- ميسي في البيت الأبيض: حدث تاريخي يجمع الرياضة بالسياسة الأمريكية
هذه المناسبة تمثل فرصة لالتقاط الأنفاس، وتصفية الذهن، وإعطاء الفكر المساحة الكافية للبدء في مرحلة جديدة. حيث يعتزم الأستاذ البدء في إصدار أول مؤلفاته، والتي ستركز على مجال التربية والتعليم، مستعرضًا الرحلة التعليمية وما صاحبها من رغبات وآمال وتطلعات، والتحديات والصعوبات التي واجهت.
بالإضافة إلى ذلك، تشمل الخطط المستقبلية إصدار بعض المؤلفات في الشأن الأدبي والاجتماعي. نسأل الله له التوفيق والسداد في مساعيه القادمة.
تابعوا التغطية الكاملة والمستجدات عبر 'سعودي 365'.