الرياض، المملكة العربية السعودية - برعاية صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة، حفظه الله، انطلقت اليوم أعمال ملتقى القطاع الثقافي غير الربحي، الذي تستضيفه وزارة الثقافة في مركز الملك فهد الثقافي بمدينة الرياض، وذلك على مدار يومي 15 و 16 أبريل.

فعاليات الملتقى وأهدافه

يشهد الملتقى مشاركة واسعة تضم المنظمات الثقافية غير الربحية، والجهات الحكومية ذات العلاقة، إضافة إلى المانحين والداعمين من الأفراد والقطاع الخاص، فضلاً عن المهتمين بالشأن الثقافي والمواطنين والمقيمين. وقد علمت مصادر "سعودي 365" أن الملتقى يركز على مسارات حيوية تهدف إلى:

  • تعزيز القدرات المؤسسية للمنظمات الثقافية.
  • بناء نماذج مستدامة للعمل الثقافي.
  • توسيع قنوات التمويل المتاحة.
  • دعم الشراكات الفاعلة.
  • تحسين كفاءة الإنفاق.
  • قياس الأثر الثقافي والمجتمعي.

برنامج معرفي وتطبيقي

يصاحب الملتقى برنامج ثري يجمع بين الطابعين المعرفي والتطبيقي، ويشمل جلسات حوارية وورش عمل مكثفة، بالإضافة إلى لقاءات إرشادية. تهدف هذه الفعاليات إلى إبراز أفضل التجارب في إدارة المنظمات الثقافية غير الربحية، ودعم تطوير نماذج تشغيلية قادرة على تحقيق الاستدامة. وتأتي هذه المبادرة استمراراً لجهود وزارة الثقافة في دعم القطاع وتمكينه، بما يتماشى مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للثقافة ورؤية المملكة 2030.

اقرأ أيضاً

محاور رئيسة تعزز الوعي وتدعم الاستدامة

يهدف الملتقى إلى رفع مستوى الوعي ببرامج القطاع الثقافي غير الربحي وخدماته، وتعزيز الجاهزية المؤسسية والمالية للمنظمات. كما يسعى إلى توطين أفضل الممارسات المحلية والدولية في مجالات الحوكمة والاستدامة وقياس الأثر، وتحفيز دعم القطاع، وتعزيز التكامل بين الجهات المعنية، بما يساهم في تسريع نموه وتوسيع نطاق تأثيره في المجتمع السعودي. وفي تصريح خاص لـ "سعودي 365"، أكد أحد المنظمين أن الملتقى يمثل منصة حيوية لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين جميع أصحاب المصلحة.

نمو ملحوظ في القطاع الثقافي غير الربحي

وقد شهد القطاع الثقافي غير الربحي في المملكة العربية السعودية توسعاً واعداً خلال الفترة الماضية، خاصة بالنسبة للمنظمات الثقافية غير الربحية وأندية الهواة. وشمل هذا النمو معظم القطاعات الثقافية، وبرز التوسع في مجالات لم تكن ممثلة بشكل كبير في السابق، مثل الترجمة والمتاحف. كما شهدت أندية الهواة نمواً ملحوظاً في مجالات أخرى متعددة، كالمكتبات والتراث والأدب، مع استمرار قطاعَي المسرح والفنون البصرية في الحفاظ على أعلى نسبة من أندية الهواة النشطة.

دلالات النمو وأهمية المشاركة الثقافية

يعكس هذا النمو الكبير في القطاع الثقافي غير الربحي تحولاً كبيراً لأندية الهواة، التي أصبحت مؤشراً دالاً على توسع نطاق المشاركة الثقافية، وعلى فاعلية التوجهات الداعمة لتفعيل حضور هذه الكيانات. لطالما كانت هذه الكيانات من ضمن الأقل تمثيلاً في القطاع الثقافي بالمملكة، وذلك في ظل اهتمام وزارة الثقافة السعودية بجميع القطاعات الثقافية المتنوعة. ويتابع فريق "سعودي 365" عن كثب تطورات هذا الملتقى الهام وتوصياته.

أخبار ذات صلة

تابعوا التغطية الكاملة والمستمرة لأعمال الملتقى عبر "سعودي 365".