(واشنطن - إخباري):

تثير ناتالي هاربر، المساعدة الشخصية للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، جدلاً واسعاً حول دورها غير التقليدي ونفوذها المتزايد في محيطه. لُقبت هاربر بـ"الطابعة البشرية" لقدرتها على إيصال المعلومات والرسائل مباشرة إلى ترامب، متجاوزةً بذلك القنوات الرسمية.

كشفت تقارير صحفية أن ستيفن ميلر، مهندس سياسات الهجرة المتشددة لترامب، استغل موقع هاربر لتمرير محتوى مناهض للهجرة إلى الرئيس السابق دون الحاجة للتواصل المباشر معه. وقد ظهرت هذه المواد سريعاً على حساب ترامب في "تروث سوشيال".

اقرأ أيضاً

كما أثارت علاقة هاربر بترامب تساؤلات، خاصة بعد ظهور رسائل تعبر فيها عن إخلاصها الشديد له. الأدهى أن هاربر لم تحصل على التصريح الأمني الروتيني المطلوب لموظفي الجناح الغربي لأكثر من عام، مما يثير مخاوف جدية بشأن وصولها المحتمل إلى معلومات سرية.

ورغم هذه المخاوف، يصفها المتحدث باسم البيت الأبيض بأنها "واحدة من أكثر المساعدين ولاءً وعملاً دؤوباً". يرى مراقبون أن ترامب يعامل هاربر كـ"بطانية أمان" أو "مصدر راحة" له، مما يؤكد على أهمية دورها بالنسبة له.