جيبوتي - سعودي 365 | بقلم: نورة القحطاني
تتصاعد حدة القلق في جيبوتي مع اقتراب المواجهات العسكرية في اليمن من مضيق باب المندب، وهو الممر المائي الذي يمثل شريان الحياة للاقتصاد العالمي. وحصلت سعودي 365 على تفاصيل إضافية حول التهديدات الأمنية التي تواجه المنطقة، حيث بات التداخل بين الضفتين اليمنية والأفريقية يشكل تحدياً مباشراً لاستقرار القرن الأفريقي.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن حركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر تواجه اضطرابات حقيقية، إذ توقفت العديد من السفن عن الإبحار نحو المضيق خوفاً من التداعيات الأمنية. وتلعب جزيرة ميون دوراً محورياً في هذا المشهد، نظراً لقربها الجغرافي من السواحل الجيبوتية، مما يجعل أي تحرك عسكري هناك ذا أثر مباشر على الجانب الأفريقي.
اقرأ أيضاً
مخاطر التصعيد في باب المندب
لا تتوقف التداعيات عند الجانب العسكري فحسب، بل تمتد لتشمل أزمة إنسانية متفاقمة مع وصول مئات النازحين اليمنيين عبر قوارب متهالكة إلى الشواطئ الجيبوتية. وتواجه السلطات المحلية ضغوطاً متزايدة لتوفير الاحتياجات الأساسية للفارين، في ظل محدودية الموارد المتاحة لاستيعاب تدفقات بشرية إضافية.
أخبار ذات صلة
وتكمن الخطورة في أن جيبوتي تستضيف قواعد عسكرية دولية كبرى، بما في ذلك قواعد أمريكية وفرنسية وصينية، مما يجعلها نقطة ارتكاز استراتيجية في مواجهة الانفلات الأمني. ويحذر المراقبون من أن استمرار التصعيد قد يوسع رقعة المخاطر لتشمل السواحل الإريترية والصومالية، مما يهدد أمن منطقة البحر الأحمر برمتها.


التعليقات 0
أضف تعليقك