واشنطن - سعودي 365 | بقلم: نورة القحطاني

تتصاعد حدة التوترات القانونية المحيطة بـ تركة جيفري إبستين، حيث رفعت مجموعة من ضحايا الممول الراحل دعوى قضائية تستهدف محاميه دارين إنديك ومحاسبه ريتشارد كان. يتهم الضحايا هؤلاء المستشارين بلعب دور محوري في تمكين إبستين من ممارساته غير القانونية، من خلال توفير الغطاء المالي والقانوني لعمليات الاتجار بالبشر التي أدارها لسنوات طويلة.

وبحسب ما علم محرر سعودي 365، فإن الدعوى المرفوعة في أغسطس الماضي قد تعرقل مسار تسوية التركة، خاصة مع وجود تضارب مصالح صارخ؛ إذ يعمل إنديك وكان كمنفذين للوصية ومستفيدين ماليين منها في آن واحد. وتأتي هذه التحركات في وقت تشير فيه وثائق المحكمة إلى تقلص قيمة الأصول من 655 مليون دولار تقريبًا إلى نحو 107.6 مليون دولار فقط.

اقرأ أيضاً

تتولى التركة حاليًا دفع تكاليف الدفاع عن هؤلاء المستشارين في القضايا المدنية، وهو ما أثار غضب الضحايا الذين يطالبون بتوجيه هذه الأموال للتعويضات. ومنذ وفاة إبستين في سجنه بنيويورك، تم بيع عقاراته الفاخرة وطائراته الخاصة وأسطول سياراته لسداد التزامات قانونية وتسويات دولية، في محاولة لإنهاء ملف هذه الثروة المثيرة للجدل التي صُممت عبر "صندوق 1953" لحماية أصوله من الرقابة العامة.