(لندن - إخباري):

لندن - وكالة الأنباء العربية

تأجيل محاكمة جوي بارتون، نجم نادي مانشستر سيتي الإنجليزي السابق، يشكل ضربة قضائية جديدة قد تمدد فترة احتجازه لستة أشهر إضافية قبل بدء الإجراءات الفعلية. فقد قررت محكمة ليفربول الملكية تأجيل النظر في قضية الاعتداء الخطير المتهم بها بارتون حتى الثامن من مارس/آذار 2027، في خطوة مفاجئة أثارت تساؤلات حول مصيره القانوني، وفقاً لما ذكرته صحيفة "ذا صن" البريطانية.

اقرأ أيضاً

وكان من المقرر أن يمثل لاعب الوسط السابق، البالغ من العمر 44 عاماً، أمام المحكمة هذا الأسبوع، لمواجهة اتهامات تتعلق بحادثة وقعت في الثامن من مارس/آذار الماضي. تعود تفاصيل الواقعة إلى مشاجرة مزعومة قرب نادي هويتن وبريسكوت للغولف في ميرسيسايد، حيث يُتهم بارتون بالاعتداء على رجل يدعى كيفن لينش، 51 عاماً، وهو مدرب سابق لكرة القدم في الدرجات غير المحترفة.

دفع بارتون ببراءته القاطعة من تهمة الاعتداء التي تسببت في إصابة خطيرة، وذلك خلال مثوله أمام المحكمة. وقد حضر الجلسة مرتدياً بدلة زرقاء أنيقة وربطة عنق، وبدا هادئاً نسبياً. وبعد مغادرته قفص الاتهام، لوّح بإبهامه في إشارة سريعة إلى أحد الحاضرين في القاعة، في لقطة اعتبرها البعض تحدياً فيما رآها آخرون مجرد تحية.

تأجيل محاكمة جوي بارتون: تداعيات خطيرة ومستقبل غامض

تُشير تفاصيل الاتهام إلى أن الضحية، كيفن لينش، تعرض لاعتداء وحشي أثناء وجوده برفقة بارتون في نادي الغولف، ما أسفر عن إصابات بالغة في وجهه وأضلاعه. نُقل لينش على الفور إلى المستشفى، حيث وُصفت حالته بأنها خطيرة لكنها مستقرة، وما زال يواجه للأسف خطر فقدان البصر في إحدى عينيه جراء شدة الاعتداء، وهو ما يضيف بعداً مأساوياً للقضية.

هذه القضية ليست سوى حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الجدل الذي لازم جوي بارتون طوال مسيرته الكروية والتدريبية. فقد عُرف اللاعب الإنجليزي بشخصيته الصدامية وتصرفاته المثيرة للجدل داخل وخارج الملاعب، مما جعله دائماً في دائرة الضوء الإعلامي والقضائي.

أخبار ذات صلة

مسيرة بارتون المتقلبة: من الملاعب اللامعة إلى قفص الاتهام المتكرر

  • بداياته مع مانشستر سيتي (2002-2007): تدرج في قطاع الناشئين ولعب 150 مباراة، لكنه واجه مشاكل انضباطية مبكرة.
  • نيوكاسل يونايتد (2007-2011): انتقل بصفقة بلغت 5.8 ملايين جنيه إسترليني، واستمر في إثارة الجدل بتصرفاته.
  • كوينز بارك رينجرز (2011-2015): قاد الفريق كقائد، وخاض تجربة إعارة مع أولمبيك مارسيليا الفرنسي خلال موسم 2012-2013، حيث كان له تصريحات مثيرة للجدل.
  • بيرنلي (2015-2016): ساهم في صعود الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وقدم أداءً جيداً نسبياً.
  • رينجرز الإسكتلندي (2016): تجربة قصيرة لم تدم سوى ثماني مباريات وانتهت بخلافات علنية مع زميله آندي هاليداي والمدرب مارك واربورتون، بالإضافة إلى تحقيق من الاتحاد الإسكتلندي لكرة القدم على خلفية مخالفات مرتبطة بقواعد المراهنات.
  • المنتخب الإنجليزي: خاض مباراة دولية واحدة فقط عام 2007، مما يعكس عدم استقراره على المستوى الدولي.
  • مسيرته التدريبية: بعد اعتزاله اللعب، اتجه إلى عالم التدريب، حيث تولى قيادة فليتوود تاون وبريستول روفرز، لكن مسيرته التدريبية لم تخلُ أيضاً من التحديات والخلافات.

يُعد هذا التأجيل الطويل للمحاكمة حتى عام 2027 تطوراً خطيراً في قضية بارتون، حيث يواجه احتمال البقاء في السجن لستة أشهر إضافية قبل حتى أن تبدأ محاكمته الفعلية، ما لم يتمكن من تأمين الإفراج بكفالة. هذه التطورات تزيد من تعقيد الوضع القانوني للاعب الذي طالما كان محط الأنظار بسبب سلوكه المثير للجدل وتاريخه الحافل بالمواجهات مع القانون.

المصدر: وكالة الأنباء العربية