(غزة - إخباري):

انتشال جثامين غزة يتصدر جهود الدفاع المدني في القطاع، حيث تواصل الطواقم انتشال رفات عشرات الضحايا من تحت أنقاض المباني المدمرة. في مشهد مأساوي، تمكنت فرق الإنقاذ بمحافظة غزة من انتشال 55 جثمانًا ورفاتًا من مبنى عائلة "ملكة" الذي كان يؤوي أكثر من 60 شخصًا فروا إليه خوفًا من القصف الإسرائيلي قبل نحو عامين.

العملية، التي تستمر لليوم الثالث على التوالي في منطقة الزيتون، تواجه تحديات جمة. العقيد محمد أبو دان، المشرف على مشروع انتشال الجثامين، أكد أن محدودية الأجهزة وانعدام الآلات الثقيلة تعيق جهود البحث عن باقي المفقودين. وقد دعا المنظمات الإنسانية الدولية إلى توفير المعدات اللازمة لتسريع هذه المهمة الإنسانية.

اقرأ أيضاً

تأتي هذه التطورات في ظل واقع صعب يشهده القطاع، حيث أعلنت الأمم المتحدة للسلامة والأمن تحذيرًا للعاملين في غرب غزة بعد غارات إسرائيلية. كما كشفت تقارير عن خطة إسرائيلية لتهجير نحو 1.86 مليون فلسطيني، وتزايد أعداد مبتوري الأطراف، مما يلقي بظلاله على الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة.