(المملكة العربية السعودية - إخباري):
المملكة العربية السعودية - وكالة الأنباء
أطلقت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكي دعوة عاجلة للتصدي لمشكلة الرعي الجائر، والتي باتت تشكل تهديداً صريحاً للغطاء النباتي واستدامة المراعي داخل المحمية وخارجها. وأكدت الهيئة في بيان لها أن هذه الممارسات غير المنظمة تؤدي إلى استنزاف الموارد الطبيعية، مما يهدد التنوع البيولوجي والنظم البيئية الهشة.
اقرأ أيضاً
ويُعرف الرعي الجائر بأنه تجاوز قدرة تحمل المراعي على التجدد، مما يؤدي إلى تدهور سريع في جودة التربة وفقدان الغطاء النباتي. وتؤثر هذه الظاهرة سلباً على الحيوانات البرية التي تعتمد على هذه المراعي كمصدر للغذاء والمأوى، كما تزيد من احتمالية حدوث التصحر وتدهور الأراضي.
وتشمل الآثار السلبية للرعي الجائر:
- استنزاف الأعشاب والنباتات الرعوية.
- زيادة تآكل التربة بفعل الرياح والمياه.
- انخفاض قدرة الأرض على امتصاص المياه.
- تدهور التنوع البيولوجي.
- زيادة مخاطر حرائق الغابات.
ودعت الهيئة إلى تكاتف الجهود بين الجهات المعنية والمجتمعات المحلية لتبني حلول مستدامة، مثل تنظيم أعداد الماشية، وتحديد فترات الرعي، وتطبيق خطط إدارة متكاملة للمراعي. كما شددت على ضرورة رفع الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على هذه الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.
أخبار ذات صلة
وتأتي هذه التحذيرات في إطار جهود الهيئة المستمرة لحماية البيئة وتعزيز الاستدامة البيئية في المنطقة، وضمان مستقبل آمن للمحمية ومكوناتها الحيوية.


التعليقات 0
أضف تعليقك