سعودي 365
السبت ٤ أبريل ٢٠٢٦ | السبت، ١٦ شوال ١٤٤٧ هـ
عاجل

إمام المسجد النبوي: الدعاء هو العبادة وأقرب طريق لتحقيق الآمال

إمام المسجد النبوي: الدعاء هو العبادة وأقرب طريق لتحقيق الآمال
Saudi 365
منذ 3 ساعة
2

المدينة المنورة - وعلمت مصادر 'سعودي 365' أن إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف، فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن البعيجان، أكد في خطبة الجمعة على أهمية الدعاء باعتباره جوهر العبادة وأقرب السبل لنيل المراد.

الدعاء: لب العبادة وسبيل تحقيق الأماني

ابتدأ فضيلته خطبته بالتوصية بتقوى الله تعالى، مستشهداً بالآية الكريمة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ). وبيّن الشيخ البعيجان أن الإنسان في أشد الحاجة لربه، فهو الخالق والمدبر، مستشهداً بقوله تعالى: (وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ).

وأوضح فضيلته أن الله تعالى هو القادر على استجابة دعوات السائلين وقضاء حوائج الملهوفين، فخزائنه لا تنفد وعطاؤه لا ينقطع. وأشار إلى عظم الدنيا والآخرة وأن مطالب الناس لا تنحصر، مستدلاً بالحديث القدسي الشريف الذي يبين فيه الله عز وجل غناه عن عباده وحاجتهم إليه في كل أمورهم.

أهمية الدعاء من منظور شرعي

  • الدعاء كعبادة: أكد فضيلة الشيخ البعيجان أن الدعاء هو العبادة بحد ذاتها، وهو من أعظم القربات وأجل الطاعات، لما له من أثر عظيم في تحقيق الحاجات ونيل المطالب ورفع الدرجات.
  • أنيس المؤمن: وصف الدعاء بأنه أنيس المؤمن في الشدائد ومسليه عند حلول الكروب.
  • النهي عن الزهد في الدعاء: اعتبر فضيلته أن الزهد في طلب الحاجة من الله، الذي أمرنا بدعائه ووعدنا بالإجابة، هو منتهى العجز والغبن.

وفي تصريح خاص لـ 'سعودي 365'، شدد إمام وخطيب المسجد النبوي على ضرورة اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء، رافعين الأكف بالصدق والإخلاص. مستشهداً بالآية الكريمة: (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ). وأوضح أن يد الله سبححانه وتعالى ملأى لا يغيضها نفقة، وأن خزائنه لا تنقص مهما أنفق.

وعد الله بالإجابة وحث على استغلال الأوقات

أكد فضيلة الشيخ البعيجان أن الله تعالى منّ على عباده بقضاء حوائجهم، وأمرهم بالدعاء ووعدهم بالإجابة. مستشهداً بقوله تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)، وقوله: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ).

أفضل أوقات الدعاء وموجبات الإجابة

  • أوقات الإجابة: حث فضيلته على تحري أفضل الأوقات للدعاء، ومنها وقت السجود، وثلث الليل الأخير، والساعة الأخيرة من يوم الجمعة، وما بين الأذان والإقامة.
  • دعوات مستجابة: بيّن أن من الدعوات المستجابة دعوة الصائم، والمسافر، والمظلوم، ووالد لوالده، ودعوة المضطر، والرجل الصالح، ودعاء المسلم لأخيه بظهر الغيب.
  • موجبات الإجابة: أشار إلى أن من موجبات إجابة الدعاء الصدق، والتضرع، والخشوع، والتذلل، وعدم الاعتداء في الدعاء، كالدعاء على النفس أو المال أو الأولاد بغير حق.

كما بيّن فضيلته أن يكون الدعاء بخفض الصوت والعزم في المسألة. واختتم خطبته بالتأكيد على ضرورة اجتهاد المسلم في الدعاء مع اليقين بأن الله تعالى يقبله ويسمعه ويجيبه، مستشهداً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ادْعُوا اللهَ وأنتمْ مُوقِنُونَ بالإجابةِ، واعلمُوا أنَّ اللهَ لا يَستجيبُ دُعاءً من قلْبٍ غافِلٍ لَاهٍ).

تابعوا التغطية الكاملة والتحليلات المستفيضة عبر 'سعودي 365'.

الكلمات الدلالية: # المسجد النبوي # خطبة الجمعة # الشيخ عبدالله البعيجان # الدعاء # العبادة # تقوى الله # استجابة الدعاء # المدينة المنورة