الرياض - انطلاقاً من اهتمام 'سعودي 365' بتسليط الضوء على جوانب الحياة اليومية التي تؤثر على صحة المواطن والمقيم، علم من مصادر خاصة أن خبراء في مجال الصحة النفسية وعلم النوم قد كشفوا عن علاقة وثيقة وغير متوقعة بين الوضعيات التي يتخذها الفرد أثناء نومه وبين سماته الشخصية الفريدة وحالته الصحية العامة. وأكدت الدراسات الحديثة أن معظم البالغين يميلون إلى النوم في إحدى ثلاث وضعيات رئيسية: النوم على الجانب، أو على الظهر، أو على البطن، وأن كل وضعية من هذه الوضعيات تحمل في طياتها دلالات نفسية عميقة وتأثيرات جسدية متباينة تستحق الانتباه.
تحليل مفصل لوضعيات النوم ودلالاتها
وضعية الجنين: بحث عن الأمان والحماية
تُعدّ وضعية الجنين، حيث ينام الشخص مقوِّسًا ظهره وساحبًا ركبتيه نحو صدره، من أكثر الوضعيات شيوعًا ودلالةً على حاجة الفرد للشعور بالأمان والحماية. ووفقًا لتحليلات ميليسا ليغير، المديرة السريرية ومؤسسة مركز كاليفورنيا للصحة السلوكية، فإن الأفراد الذين يفضلون هذه الوضعية يميلون إلى التحلي بحساسية مفرطة وقلق، ويسعون جاهدين إلى إيجاد ملاذ آمن خلال ساعات نومهم. وقد أشار الباحث صامويل دونكيل في سبعينيات القرن الماضي إلى أن هؤلاء الأشخاص يتسمون بانفعال عاطفي مرتفع، فيما ذكرت مجلة "علم النفس اليوم" أن هذه الوضعية تعكس استجابة دفاعية تجاه قلق عاطفي كامن.
النوم على الجانب: المرونة الاجتماعية والصحة
تحتل وضعية النوم على الجانب المرتبة الأولى من حيث الشيوع، وترتبط وفق الخبراء بسمات الانفتاح والمرونة والقدرة على التسوية. وتوضح ليغير أن هذه الوضعية تعكس شخصيةً اجتماعيةً ومتعاطفة، غير أنها تُنبّه إلى أن كثيراً من هؤلاء النائمين قد يحملون توتراً جسدياً مكتوماً يتجلى في منطقتَي الكتفين والوركين. وتتفرع هذه الوضعية إلى فئتين رئيسيتين:
اقرأ أيضاً
- حصري لـ 'سعودي 365': سباق 'عسير رن' يُلهب حماس أبها بمشاركة قياسية ويعزز رؤية 2030
- سعودي 365 تكشف تفاصيل مشاركة المملكة في قمة الدبلوماسية الرياضية بواشنطن استعدادًا لمونديال 2026
- كشف المستور: 'سعودي 365' ترصد أزمات السوشال ميديا وادعاءات المؤرخين وفساد المسؤولين
- المنتخب السعودي في المونديال: خطة المنافسة أم مجرد حضور؟ 'سعودي 365' يحلل
- الهلال بين أمجاد الماضي وطموحات المستقبل: 'سعودي 365' تكشف التحديات الفنية
- وضعية "التوق": ينام فيها الشخص بامتداد ذراعيه للأمام.
- وضعية "الجذع": يبقي فيها الشخص ذراعيه على جانبي الجسم.
ويرى عالم النوم كريس إيدزيكوفسكي أن أصحاب وضعية الجذع يتمتعون بطبيعة اجتماعية سهلة، وإن كانوا أكثر سذاجةً وسهولةً في التأثير عليهم. في حين يميل أصحاب وضعية التوق إلى الانفتاح مع قدر من الشك والتحفظ. وعلى صعيد الصحة، أكد جوزيف دزيرزيفسكي من المؤسسة الوطنية للنوم أن النوم على الجانب يُسهم في إبقاء مجرى الهواء مفتوحًا، ما يُخفف من الشخير ويدعم استقامة العمود الفقري حين يقترن بدعم وسادة مناسب.
النوم على الظهر: الثقة والاستقرار العاطفي
يرتبط النوم على الظهر بالثقة بالنفس والاستقرار العاطفي، وفق ما تؤكده ليغير التي ترى أن هذه الوضعية تعكس انفتاح الشخص على محيطه وثقته ببيئته. ورغم ذلك، يميل أصحاب هذه الوضعية إلى استيعاب ضغوطهم داخلياً بدلاً من التعبير عنها.
أخبار ذات صلة
- عروض لولو هايبر الخرج: تخفيضات كبرى على اللحوم والأسماك ومواد غذائية أساسية.. 'سعودي 365' تكشف التفاصيل الحصرية
- تحديث ديكور المجالس: 4 ثريات قديمة وداعاً، وبدائل عصرية تتصدر 2026
- إلهام المجوهرات لعيد الأضحى: قلادات آن هاثاواي الماسية والأحجار النادرة تسرق الأضواء
- سعودي 365 تكشف حصرياً: مكمل غذائي واعد يمثل درعاً منيعاً لخصوبة الرجل ضد سموم البلاستيك
- إطلالات العيد الفاخرة: مستوحاة من أسبوع الموضة بباريس لتتألقي في عيد الفطر 2026
النوم على البطن: الحساسية والدفاعية
في المقابل، ترتبط وضعية النوم على البطن بالدفاعية والحساسية تجاه النقد. إذ يُشير الباحثون إلى أن أصحابها يشعرون في الغالب بأنهم مثقلون بالمسؤوليات وفاقدون للسيطرة. وعلى الصعيد الصحي، يُحذر دزيرزيفسكي من أن هذه الوضعية، رغم أنها قد تُخفف الشخير مؤقتاً لدى بعضهم، فإنها تُجهد الرقبة والعمود الفقري وتُفضي إلى مشكلات تراكمية على المدى البعيد. تابعوا المزيد من التحليلات المتخصصة حصرياً عبر 'سعودي 365'.