"تاسي" يتألق: مكاسب قوية تدعم الاقتصاد الوطني

في ختام أسبوع استثنائي، أظهرت المملكة العربية السعودية، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، قوة اقتصادية متجددة، حيث سجل سوق الأسهم السعودية أداءً مبهراً. كشف تقرير حصري لـ "سعودي 365" عن إغلاق مؤشر السوق الرئيس "تاسي" على ارتفاع ملموس، مدفوعاً بثقة المستثمرين المتزايدة في الرؤية الاقتصادية الطموحة للمملكة.

أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيس، "تاسي"، تعاملات يوم الخميس، آخر جلسات الأسبوع، على ارتفاع لافت بلغ 0.8%، ليستقر عند مستوى 11251 نقطة. هذا الصعود القوي يعكس الزخم الإيجابي الذي تشهده السوق، مدعوماً بقيم تداولات تجاوزت 5.4 مليار ريال سعودي، وهو ما يؤكد جاذبية السوق للمستثمرين المحليين والدوليين.

وبحسب مصادرنا الموثوقة في "تداول السعودية"، بلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 341.6 مليون سهم، فيما استقرت القيمة السوقية الإجمالية للأسهم المدرجة عند حاجز 9.5 تريليون ريال، مما يبرز ضخامة وعمق السوق المالية في المملكة.

اقرأ أيضاً

الشركات الرابحة والخاسرة: نظرة عن قرب

شهدت الجلسة صعوداً لافتاً لأسهم 188 شركة، من أصل 268 شركة مدرجة في السوق الرئيسية. وتصدرت قائمة الشركات الأكثر ارتفاعاً أسهم شركات عملاقة مثل كيان السعودية، وعطاء، وبترو رابغ، بالإضافة إلى كابلات الرياض وميدغلف للتأمين، التي عكست أداءً قوياً ومحفزاً للمؤشر العام. في المقابل، سجلت أسهم شركات سدافكو، وأبو معطي، والواحة، وشمس، وسال، انخفاضات محدودة، وهو أمر طبيعي ضمن ديناميكية السوق.

سوق "نمو" الموازي يواصل الصعود ويؤكد الحيوية

لم يبتعد السوق الموازي "نمو" عن هذا الأداء الإيجابي، حيث أغلق تعاملات اليوم على ارتفاع بنسبة 0.7%، ليصل إلى مستوى 23643 نقطة. وبلغت قيم التداولات في هذا السوق الواعد نحو 14 مليون ريال سعودي، ناتجة عن تداول 1.5 مليون سهم، مما يؤشر إلى تزايد اهتمام المستثمرين بالشركات الصغيرة والمتوسطة التي تشكل عصب الاقتصاد المستقبلي للمملكة.

أظهرت حركة التداول في "نمو" تفوقاً واضحاً للأسهم الرابحة، حيث ارتفعت أسعار أسهم 44 شركة، مقابل انخفاض 32 شركة، من أصل 125 شركة مدرجة، مما يعزز ثقة المستثمرين في هذا القطاع الحيوي.

أخبار ذات صلة

ما وراء الأرقام: ثقة المستثمرين وقوة الاقتصاد السعودي

يأتي هذا الأداء القوي في سوق الأسهم السعودية مدفوعاً برغبة المستثمرين في تعزيز محافظهم قبل الإغلاق الأسبوعي، مستفيدين من حالة التفاؤل العام التي تسود المشهد الاقتصادي للمملكة. إن التوافق الإيجابي بين أداء المؤشرين الرئيس والموازي يعزز التوقعات الإيجابية حيال الجلسات المقبلة، مدعومة باستقرار القواعد الاقتصادية وقوة الشركات القيادية التي تشكل دعامة أساسية لـ "رؤية 2030". يؤكد هذا الأداء المتفوق على متانة الاقتصاد السعودي وقدرته على استقطاب الاستثمارات، مما يعزز مكانة المملكة كمركز مالي واستثماري رائد في المنطقة والعالم.