وزارة الرياضة السعودية تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار الرياضي عبر طرح 6 أندية للتخصيص

الرياض، المملكة العربية السعودية – في خطوة استراتيجية بارزة تهدف إلى الارتقاء بالقطاع الرياضي وتفعيله كمحرك اقتصادي قوي، أعلنت وزارة الرياضة السعودية، بالتعاون المثمر مع المركز الوطني للتخصيص، عن بدء المرحلة الثانية من مشروع تخصيص الأندية الرياضية، والتي تشمل طرح ستة أندية رياضية سعودية أمام المستثمرين المحليين والدوليين الراغبين في الاستثمار.

أندية سعودية واعدة على قائمة التخصيص

وقد كشفت وزارة الرياضة، في بيان حصري تابعته صحيفة 'سعودي 365'، عن قائمة الأندية التي ستخضع لعملية التخصيص في هذه المرحلة. وتشمل هذه القائمة أندية ذات تاريخ رياضي وتطلعات مستقبلية واعدة، وهي:

  • نادي الزلفي
  • نادي النهضة
  • نادي الأخدود
  • نادي الأنصار
  • نادي العروبة
  • نادي الخلود

تأتي هذه الخطوة امتداداً للمرحلة الأولى من مشروع التخصيص، والتي هدفت إلى تهيئة البنية التحتية للأندية وتطوير نماذج الحوكمة فيها، تمهيداً لطرحها للاستثمار. ويذكر أن المشروع ككل يهدف إلى تخصيص 14 ناديًا رياضيًا، مما يعكس رؤية طموحة لإعادة هيكلة الرياضة السعودية.

تفاصيل عملية التأهيل وتقديم العروض

وقد أوضحت الجهات المعنية، عبر تصريحات خاصة لـ 'سعودي 365'، أن باب استقبال طلبات التأهيل من المستثمرين المهتمين سيغلق في تمام الساعة الرابعة مساءً يوم الخميس الموافق 19 سبتمبر 2024، وذلك عبر بوابة "المستثمرين" المخصصة على الموقع الإلكتروني للمركز الوطني للتخصيص. وتؤكد 'سعودي 365' أن هذا الموعد النهائي يعد حاسماً لجميع الأطراف الراغبة في المشاركة.

الجدول الزمني المتوقع للمراحل القادمة:

  • مرحلة تقديم طلبات التأهيل: تنتهي في 19 سبتمبر 2024.
  • مراجعة الطلبات: تقوم الجهات المختصة بمراجعة دقيقة لجميع الطلبات المقدمة.
  • مرحلة تقديم العروض: يبدأ المستثمرون المؤهلون بتقديم عروضهم المالية والفنية.
  • المفاوضات النهائية: يتم الدخول في مفاوضات رسمية لاختيار العروض الأفضل.
  • إعلان الفائزين: يتم الإعلان عن الجهات الاستثمارية التي رست عليها ملكية الأندية.

رؤية 2030: تعزيز الرياضة والاقتصاد الوطني

تُعد هذه المبادرة جزءاً لا يتجزأ من الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وتعزيز الاقتصاد عبر الاستثمار في القطاعات الواعدة، ومن أبرزها القطاع الرياضي. وتسعى وزارة الرياضة، من خلال هذه الخطوات، إلى استقطاب الخبرات الإدارية والفنية، بالإضافة إلى رؤوس الأموال الضخمة، سواء من داخل المملكة أو من المستثمرين العالميين، بهدف تطوير مستوى الأندية رياضيًا وإداريًا واقتصاديًا.

وتأمل المملكة أن تسهم هذه الشراكات الجديدة في الارتقاء بمنظومة الرياضة السعودية، وتعزيز تنافسيتها على المستويين المحلي والدولي، بما يخدم تطلعات القيادة الرشيدة – حفظها الله – في الارتقاء بكافة القطاعات بما يعود بالنفع على المواطن والمقيم. وتؤكد 'سعودي 365' على متابعتها عن كثب لتطورات هذا المشروع الهام، وستوافيكم بكافة المستجدات.