الرياض، المملكة العربية السعودية - في تطور لافت يثير الجدل في الأوساط الرياضية، خاصة بين جماهير نادي الهلال، تسلط صحيفة 'سعودي 365' الضوء على المواقف المتغيرة لنجم الهلال السابق والمدير الفني سامي الجابر، وعلاقتها بالانقسامات التي قد تشهدها المدرجات الزرقاء.
الهلال يحتفي بإنزاغي.. وسامي الجابر يعبر عن دعمه الأولي
في خطوة اعتبرت نقلة نوعية، رحب سامي الجابر، عبر حسابه الرسمي على منصة 'إكس' في 05 يونيو 2025، بتعاقد إدارة نادي الهلال برئاسة فهد بن نافل مع المدرب إنزاغي، واصفاً إياه بأنه 'أحد أفضل المدربين في العالم'. وأشاد الجابر بالعمل 'الجبار' الذي بذلته الإدارة لإعداد الفريق قبل المشاركة في المونديال، متمنياً للمدرب التوفيق مع 'الزعيم'. هذا الترحيب الأولي، والذي تابعته 'سعودي 365' عن كثب، عُدّ مؤشراً إيجابياً على الانسجام والدعم الفني للفريق.
تحولات مفاجئة ومواقف سابقة تثير التساؤلات
لكن، كما علمت مصادر 'سعودي 365'، انقلبت هذه المواقف لاحقاً، مع رحيل الأستاذ فهد بن نافل وتولي الأمير نواف بن سعد رئاسة النادي. هذا التغير في الموقف أثار تساؤلات حول دوافعه، وميز بين سامي الجابر كلاعب أسطوري صاحب تاريخ مشرف، وسامي الجابر كشخصية إعلامية قد تكون مصدراً للانقسامات، وليس فقط في هذه القضية، بل في مواقف وقضايا هلالية أخرى.
اقرأ أيضاً
مواقف مثيرة للجدل في التاريخ الهلالي
- واقعة الفئات السنية (2013): لا ينسى التاريخ الهلالي الظهور الإعلامي لسالمي الجابر عندما كان مدرباً للهلال في 21 أكتوبر 2013، وهجومه المفاجئ على الفئات السنية بإشراف الأمير بندر بن محمد (رحمه الله). طالبه حينها بترك الإشراف، وهو موقف اعتبره الكثيرون محاولة لتصفية حسابات شخصية، ونتج عنه انقسامات واسعة بين مؤيدي الأمير بندر ومؤيدي سامي، مما أثر سلباً على استقرار الفريق.
- التقرير المالي (2018): في مايو 2018، وخلال فترة رئاسته للنادي، ظهر سامي الجابر في برنامج فضائي ليكشف عن تقرير مالي قدمه لرئيس الهيئة العامة للرياضة آنذاك، يشير إلى وجود 170 مليون ريال لم تتضح آلية صرفها. اعتبر الهلاليون هذا التصرف 'سقطة تاريخية' ضربت سيرة النادي الناصعة، وتسببت في تقسيم المدرج الهلالي، قبل أن يصدر حكم قضائي يلزم سامي بالاعتذار.
دعوات للوحدة ونبذ الخلافات
وفي تصريح خاص لـ 'سعودي 365'، أكد محللون رياضيون أن استغلال التعثرات لتأجيج الأزمات يصب في مصلحة المنافسين. وأعربوا عن أملهم في أن يتجنب الكابتن سامي الجابر، وجميع المنتمين للبيت الهلالي، أن يكونوا وسيلة لاستغلال مثل هذه المواقف، خاصة في ظل الاستعدادات الهامة للنادي، بما في ذلك نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين والمنافسة على صدارة الدوري.
المستقبل الهلالي والتحديات القادمة
وأشارت التحليلات إلى أن لحظة انتقال ملكية 70% من نادي الهلال لشركة المملكة القابضة ليست مجرد صفقة استثمارية، بل هي شهادة رسمية على جاهزية الهلال مالياً وإدارياً، بما يتماشى مع رؤية المملكة للرياضة. هذا الإنجاز يعكس العمل الدؤوب للإدارات المتعاقبة في تحقيق التنظيم الإداري والمالي، ومنع الفوضى، وهو ما جعل الهلال يحتل مكانته الريادية بين الأندية الكبرى.
أخبار ذات صلة
- 8 أشياء وتجهيزات لن تجدها أبداً في مساحة ربة المنزل المحترفة
- فضل العمرة في رمضان: "سعودي 365" يكشف أسرار الأجر المضاعف والسكينة الروحية
- المملكة تحقق إنجازاً تاريخياً في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر: رؤية 2030 تحصد الثمار
- حصري لـ 'سعودي 365': تعليم مكة يعزز الوعي الصحي بندوة 'الصحة المستدامة' تزامنًا مع اليوم العالمي 2026م
'سعودي 365' ستواصل متابعة تطورات هذه القضية، داعيةً جميع الأطراف إلى تغليب مصلحة النادي والوقوف صفاً واحداً خلف الفريق في هذه المرحلة الهامة، بعيداً عن فتح الملفات القديمة التي قد تساهم في تقزيم الفريق أو تقسيم جماهيره الوفية.