دراسة علمية تكشف: توقيت تناول البروتين ليس المحفز الأساسي لنمو العضلات.. إجمالي الاستهلاك هو الأهم

الرياض – علمت مصادر 'سعودي 365' أن دراسة علمية حديثة قد قلبت المفهوم السائد في الأوساط الرياضية حول أهمية توقيت تناول البروتين لبناء العضلات. فقد أكدت الدراسة أن العامل الحاسم ليس التوقيت بحد ذاته، بل إجمالي كمية البروتين المستهلكة على مدار اليوم هو ما يحدد فعليًا مدى نمو الكتلة العضلية وقدرة الجسم على التعافي بعد التمرين.

تفاصيل الدراسة وتغيير المفاهيم

وفقًا لما نشرته مجلة الجمعية الدولية للتغذية الرياضية المرموقة، فإن المفهوم المعروف بـ "نافذة البناء"، والذي كان يُعتقد أنه فترة زمنية قصيرة جدًا بعد التمرين مباشرة، قد تم دحضه. فقد أوضحت الدراسة أن هذه الفترة يمكن أن تمتد لتشمل عدة ساعات قبل التمرين وبعده، وأن العضلات تستمر في الاستفادة من البروتين لمدة تصل إلى 24 ساعة بعد النشاط البدني. هذا الاكتشاف يمثل تغييرًا جذريًا في فهمنا لكيفية تحسين بناء العضلات.

نقاط رئيسية من الدراسة:

  • توقيت البروتين المبالغ فيه: الدراسة تشير إلى أن التركيز المفرط على توقيت تناول البروتين قد يكون غير ضروري، وأن الأهم هو توزيعه بشكل متوازن على مدار اليوم.
  • الاستفادة المستمرة: العضلات تستفيد من البروتين لفترة تصل إلى 24 ساعة بعد التمرين، مما يلغي فكرة "النافذة الزمنية الضيقة".
  • الأحماض الأمينية: التوزيع المتوازن للبروتين يضمن تلبية احتياجات الجسم من الأحماض الأمينية بشكل مستمر، وهو أمر حيوي لنمو العضلات.

التوصيات الغذائية لنمو العضلات

قدمت الدراسة، في تصريح خاص لـ 'سعودي 365'، توجيهات واضحة حول احتياجات الجسم من البروتين:

اقرأ أيضاً
  • البالغ غير النشط: يحتاج حوالي 0.8 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزنه يوميًا.
  • ممارسو بناء العضلات: ترتفع النسبة لتتراوح بين 1.2 و 2 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا.

وشدد الباحثون على أن تناول البروتين من مصادر غذائية طبيعية، مثل اللحوم والدواجن والأسماك والبقوليات، يظل هو الخيار الأمثل. بينما تُعد المكملات الغذائية خيارًا ثانويًا يُلجأ إليه فقط في حال صعوبة تغطية الاحتياج اليومي من الغذاء، مع التحذير من أن بعض هذه المكملات قد لا تخضع لرقابة صارمة على محتواها.

عوامل أخرى مهمة لبناء العضلات

لم يقتصر دور الدراسة على البروتين، بل أكدت على أهمية عوامل أخرى لا غنى عنها لتعزيز نمو العضلات وتحسين الأداء الرياضي:

العناصر الغذائية الداعمة:

  • الكربوهيدرات: مصدر أساسي للطاقة اللازمة لأداء التمارين المكثفة.
  • الدهون الصحية: تلعب دورًا حيويًا في دعم الوظائف الحيوية للجسم.
  • الترطيب: الحفاظ على مستوى عالٍ من الترطيب ضروري لكفاءة العضلات وسرعة استشفائها.

وفي ختام التحليلات، يؤكد فريق 'سعودي 365' أن تمارين القوة تظل حجر الزاوية في أي برنامج لبناء العضلات. وأن التغذية المتوازنة والشاملة، التي تأخذ في الاعتبار كافة العناصر الغذائية، هي المفتاح لتحقيق أفضل النتائج المرجوة، وليس التركيز على عنصر واحد أو توقيت محدد.

أخبار ذات صلة

تابعوا التغطية الكاملة لأحدث الدراسات العلمية والصحية عبر 'سعودي 365'.