الرياض - سعودي 365: في خطوة تؤكد على التزام المملكة العربية السعودية بصون وتعزيز تراثها الثقافي الغني، حصل المعهد الملكي للفنون التقليدية "وِرث" على شهادة الاعتماد المؤسسي الكامل من هيئة تقويم التعليم والتدريب، وذلك بعد استيفائه التام لمتطلبات ومعايير الجودة المؤسسية المعتمدة. ويُعد هذا الإنجاز بمثابة شهادة تقدير للكفاءة العالية التي تتمتع بها منظومة المعهد التعليمية والتدريبية، والمستوى المتميز الذي وصل إليه في تطبيق أفضل الممارسات المؤسسية.

إنجاز يعكس مسيرة تطوير وجودة

وعلمت مصادر "سعودي 365" أن هذا الاعتماد لم يأتِ من فراغ، بل هو تتويج لمسيرة تطوير شاملة ومستمرة عمل المعهد من خلالها على بناء بيئة تعليمية متكاملة، ترتكز بشكل أساسي على الجودة في جميع مراحل تصميم البرامج وتنفيذها. كما يهدف إلى رفع كفاءة مخرجاته، وتعزيز قدرات الكوادر الوطنية المتخصصة في مجالات الفنون التقليدية، التي تمثل جزءاً لا يتجزأ من الهوية السعودية.

نقاط مفصلة حول الاعتماد والإنجاز:

  • التزام بالجودة: يؤكد الحصول على الاعتماد المؤسسي التزام المعهد المستمر بتطبيق أعلى معايير الجودة في كافة عملياته.
  • تطوير البرامج: يسعى المعهد باستمرار لتطوير برامجه ومبادراته التعليمية والتدريبية لمواكبة التطلعات الوطنية.
  • تحقيق رؤية 2030: يساهم هذا الإنجاز في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 الطموحة، لا سيما في جانب تعزيز الاقتصاد الثقافي والتنمية البشرية.
  • نقل المعرفة: يضطلع "وِرث" بدور حيوي في تنمية القدرات الوطنية ونقل المعرفة الحرفية والفنية للأجيال القادمة.
  • تعزيز الهوية: يعمل المعهد على تعزيز حضور الفنون التقليدية كعنصر أصيل في الهوية الثقافية للمملكة.

شراكات استراتيجية وتوسع مستمر

وفي تصريح خاص لـ "سعودي 365"، أكد ممثلون عن المعهد أن هذا الاعتماد المؤسسي الكامل يعكس التزامهم الراسخ بتطبيق أعلى معايير الجودة. وأشاروا إلى أن المعهد يواصل توسيع نطاق أثره من خلال بناء شراكات استراتيجية فعالة على الصعيدين المحلي والدولي. تهدف هذه الشراكات إلى تبادل الخبرات، وتطوير الممارسات التعليمية، والارتقاء بمستوى قطاع الفنون التقليدية في المملكة وخارجها.

اقرأ أيضاً

صون الإرث الثقافي للأجيال القادمة

يعمل المعهد الملكي للفنون التقليدية "وِرث" على استثمار هذا الإنجاز الكبير لتعزيز كفاءة منظومته المؤسسية وتوسيع نطاق برامجه التدريبية والتعليمية. ويأتي ذلك في إطار جهوده الحثيثة لصون الإرث الثقافي السعودي العريق، ونقله للأجيال القادمة بصورته المُثلى، وضمان استدامته وتفعيله في الحاضر والمستقبل، ليظل رافداً مهماً في الاقتصاد الثقافي للمملكة.

مكانة "ورث" الرائدة

تجدر الإشارة إلى أن المعهد الملكي للفنون التقليدية "وِرث" يعد جهة رائدة بكل المقاييس في إبراز الهوية الوطنية وإثراء الفنون التقليدية السعودية والترويج لها على المستويين المحلي والعالمي. كما يولي اهتماماً خاصاً بتقدير الكنوز الحية والمتميزين وذوي الريادة في مجالات الفنون التقليدية، والإسهام الفاعل في الحفاظ على أصولها ودعم القدرات والمواهب الوطنية والممارسين لها، وتشجيع المهتمين على تعلمها وإتقانها وتطويرها.

أخبار ذات صلة

ويُعرف الاعتماد المؤسسي بأنه اعتراف رسمي تمنحه هيئة تقويم التعليم والتدريب للمنشآت التدريبية التي تستوفي الشروط والمعايير المعتمدة، مما يؤكد جودة التعليم المقدم. وتتابع "سعودي 365" كافة المستجدات المتعلقة بهذا الإنجاز الهام.