في خطوة تعكس الاهتمام المتواصل بصون الهوية الوطنية وتعزيز التراث الثقافي للمملكة، ينفرد "سعودي 365" بتقديم تفاصيل حصرية حول إطلاق المتحف الوطني بمركز الملك عبد العزيز التاريخي في الرياض، برنامجه الثقافي النوعي "ذاكرة الدار". يأتي هذا البرنامج احتفاءً بيوم تأسيس المملكة العربية السعودية المجيد، وتزامنًا مع الأجواء الروحانية لشهر رمضان المبارك، ليمزج بين عراقة الماضي وإشراقة الحاضر في تجربة فريدة للمواطنين والمقيمين.

وقد أكدت مصادر موثوقة لـ "سعودي 365" أن برنامج "ذاكرة الدار" سيقام خلال الفترة من 19 فبراير وحتى 6 مارس 2026، وسيفتح أبوابه يوميًا من الساعة العاشرة مساءً وحتى الواحدة صباحًا، ليقدم للزوار فرصة استكشاف أعماق تاريخ المملكة الغني في أوقات مسائية مميزة تتناسب مع أجواء رمضان.

"ذاكرة الدار": رحلة عبر الزمن والتراث السعودي الأصيل

يعد برنامج "ذاكرة الدار" مبادرة ثقافية رائدة تحول المتحف الوطني إلى فضاء حيوي للتفاعل المباشر مع الجمهور. صُممت فعاليات البرنامج بعناية فائقة لتربط الماضي العريق بالحاضر الزاهر، مستلهمة من القصص المثيرة والمعروضات التاريخية، ومقدمة تجارب طعام تقليدية وأنشطة حية متنوعة تناسب كافة الفئات العمرية من أفراد الأسرة الكريمة.

اقرأ أيضاً

محاور البرنامج الرئيسية: يوم التأسيس وليالي رمضان

يتوزع البرنامج على محورين أساسيين يعكسان أهمية المناسبتين التي يحتفي بهما:

  • محور "يوم التأسيس": استحضار أمجاد الدولة السعودية الأولى

    خلال الفترة من 19 إلى 22 فبراير، يركز هذا المحور على إحياء الإرث العظيم للدولة السعودية الأولى، التي تأسست على يد الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- قبل ثلاثة قرون. سيعمل هذا الجزء من البرنامج على استحضار القيم والمبادئ الراسخة التي تشكل جوهر الهوية السعودية على مر العصور، مما يتيح للزوار فرصة للتأمل في الجذور التاريخية للدولة المباركة.

  • محور "ليالي رمضان": أصالة وتقاليد الشهر الفضيل

    يمتد هذا المحور من 19 فبراير وحتى 6 مارس، ويستحضر الأجواء الروحانية والاجتماعية لشهر رمضان الكريم. يقدم برامج ثقافية تعزز التواصل الاجتماعي بين الأفراد، وتبرز التراث الأصيل والعادات والتقاليد الرمضانية التي توارثها أبناء هذه الأرض الطيبة، في جو من الألفة والمحبة.

تجارب تفاعلية فريدة تنتظر الزوار في المتحف الوطني

يمنح برنامج "ذاكرة الدار" زواره باقة متنوعة من التجارب التفاعلية التي تضمن رحلة ثقافية لا تُنسى. وقد قام فريق "سعودي 365" بتسليط الضوء على أبرز هذه الأنشطة:

  • "مفاتيح الدار" و"دكان الأجاويد": عبق الماضي في تفاعل مع الحاضر

    • "مفاتيح الدار": خريطة تفاعلية تتيح للزوار استكشاف أروقة المتحف بطريقة مشوقة.
    • "دكان الأجاويد": يعيد إحياء أجواء السوق السعودي التقليدي، مقدمًا تجربة تسوق فريدة للمنتجات التراثية.
  • ألعاب وأنشطة معرفية: للترفيه والفائدة

    • ألعاب تفاعلية في الساحات الخارجية: تضفي روح المرح والنشاط على زيارة المتحف.
    • "في متحفنا حكايا": نشاط سردي قائم على الألغاز مستوحى من مقتنيات المتحف، يفتح آفاقًا جديدة للمعرفة.
  • تراث الأزياء والرموز الثقافية: "أزياء العز" و"شواهد الدار"

    • "أزياء العز": عرض تفاعلي للأزياء السعودية التقليدية يبرز جمال وأصالة اللباس السعودي عبر العصور.
    • "شواهد الدار": لعبة مطابقة مبتكرة تربط بين الرموز الثقافية ومفردات الحياة اليومية في المملكة، لتعزيز الوعي بالتراث.
  • مسرح الظل "على خطاهم": قصص من عمق التاريخ

    يقدم مسرح الظل عروضًا تجسد شخصيات تاريخية بارزة عبر سرد قصصي شيق واكتشافات نوعية، تروي حكايات من تراث المملكة الغني، وتعرف الأجيال الجديدة على عظمة الإرث السعودي.

المتحف الوطني: بوابة المملكة لتاريخها ورؤيتها المستقبلية

يأتي هذا البرنامج في سياق الاحتفاء بالذكرى الـ299 ليوم تأسيس المملكة العربية السعودية المباركة، مما يتيح للزوار فرصة للتأمل في الجذور التاريخية العميقة للدولة التي أرست دعائمها على قيم العدل والوحدة. ويواصل المتحف الوطني السعودي، الكائن في مركز الملك عبد العزيز التاريخي بالرياض، ترسيخ حضوره كمركز ثقافي حيوي، يعمل بلا كلل لجعل التاريخ السعودي أكثر قربًا وجاذبية لجمهور اليوم، تحقيقًا لتطلعات القيادة الرشيدة حفظها الله.

أخبار ذات صلة

يُعد المتحف الوطني، منذ افتتاحه عام 1999، المؤسسة الثقافية الرائدة في المملكة، حيث يُعنى بحفظ تاريخ المملكة العربية السعودية وتراثها وحضارتها وعرضها بأسلوب عصري ومبتكر. ومن خلال قاعاته الدائمة، ومعارضه المؤقتة، وبرامجه العامة، ومبادراته التعليمية، يتفاعل المتحف مع جمهور متنوع، ويعزز فهمًا أعمق للهوية السعودية وإرثها الثقافي. وبصفته جزءًا من هيئة المتاحف التابعة لوزارة الثقافة، يضطلع المتحف الوطني بدورٍ رائد في تطوير المنظومة الثقافية للمملكة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الطموحة التي تسعى لبناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح.

تابعوا التغطية الكاملة والمستمرة لكافة الفعاليات الثقافية والوطنية عبر منصة "سعودي 365"، المصدر الأول لأخبار المملكة الشاملة والموثوقة.