المملكة المتحدة — صحيفة سعودي 365 🇸🇦
استقبل القط الشهير "لاري"، كبير صائدي الفئران في مقر رئاسة الوزراء البريطانية بداونينغ ستريت، رئيس الوزراء الجديد آندي بورنهام، ليصبح بذلك سابع رئيس وزراء يعاصره القط لاري منذ وصوله إلى المقر عام 2011. وقد رحب الحساب المنسوب إلى لاري على منصة "إكس" ببورنهام بأسلوب ساخر، مذكراً إياه بأن "السياسيون يرحلون والقطط باقية"، ومقدماً تعليمات حول مواعيد وجباته اليومية.
"لاري" أيقونة داونينغ ستريت تتحدى التغييرات السياسية
وصل لاري إلى 10 داونينغ ستريت في 15 فبراير 2011، خلال فترة حكم ديفيد كاميرون، بعد تبنيه من ملجأ "باترسي" في لندن بهدف مكافحة القوارض. وسرعان ما تحول إلى أحد أبرز الوجوه المرتبطة بالمقر الرسمي، حيث يصفه الموقع الحكومي بـ"كبير صائدي الفئران" وتتضمن مهامه استقبال الضيوف وتفقد الأمن. ويُعتقد أن لاري يبلغ من العمر نحو 19 عاماً، متجاوزاً متوسط عمر القطط في المملكة المتحدة.
اقرأ أيضاً
عاصر لاري أحداثاً سياسية مفصلية كخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كورونا، وشهد تعاقب سبعة رؤساء وزراء، من بينهم تيريزا ماي وبوريس جونسون وريشي سوناك. ورغم هذه التغيرات المتلاحقة، حافظ لاري على هدوئه، وغالباً ما كان يسرق الأضواء من كبار الزوار، مثل استقباله للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.
شعبية "لاري" تتجاوز السياسة إلى منصات التواصل
لم تقتصر شهرة لاري على أروقة السياسة، بل امتدت إلى مواقع التواصل الاجتماعي. يتابعه أكثر من 900 ألف متابع على حسابه غير الرسمي في "إكس"، الذي يديره شخص مجهول بأسلوب فكاهي وساخر يعلق على الشؤون العامة. وقد ألهمت شعبيته المبكرة إصدار كتاب "مذكرات لاري" عام 2011.
أخبار ذات صلة
وخلال سنوات إقامته، شارك لاري المقر مع حيوانات أليفة أخرى لرؤساء الوزراء، مثل قطي كير ستارمر "جوجو" و"برينس". كما خاض مواجهات "حامية" مع كلب ريشي سوناك "نوفا"، حيث كان القط يخرج منتصراً في كل مرة، وفقاً لزوجة سوناك. ومع وصول بورنهام، ومعلومات عن امتلاك عائلته لكلب، تترقب الأوساط البريطانية احتمال وصول تحدٍ جديد للقط الأكثر شهرة في السياسة البريطانية.