المملكة المتحدة — صحيفة سعودي 365 🇸🇦
شهد القط لاري، "كبير صائدي الفئران" المقيم في داونينج ستريت، وصول رئيس الوزراء البريطاني الجديد كير ستارمر، ليصبح بذلك سابع رئيس حكومة يخدم تحت إشرافه منذ عام 2011. وصل لاري إلى مقر رئاسة الحكومة البريطانية في 15 فبراير 2011 قادمًا من ملجأ باترسي للكلاب والقطط، في مهمة أساسية لاصطياد الفئران، لكنه سرعان ما تحول إلى رمز للاستقرار وسط التقلبات السياسية المستمرة في المملكة المتحدة.
لاري: شاهد على تحولات سياسية كبرى
عاصر لاري منذ وصوله ستة رؤساء وزراء محافظين قبل وصول ستارمر، بدءًا بديفيد كاميرون الذي غادر منصبه عام 2016 بعد استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ثم شهد تداعيات الانفصال عن التكتل التي أدت إلى استقالة تيريزا ماي في عام 2019. كما عايش فضيحة "بارتي غيت" التي طالت بوريس جونسون، وتعرف على ليز تراس لفترة وجيزة لم تتجاوز 49 يومًا، قبل أن يستقبل ريشي سوناك لمدة 20 شهرًا. والآن، يستقبل لاري رئيس حكومة من حزب العمال، منهيًا 14 عامًا من حكم المحافظين.
اقرأ أيضاً
حياة القط لاري اليومية وشهرته العالمية
يقضي لاري أيامه في استقبال الضيوف، والتحقق من أجهزة الأمن، واختبار جودة الأثاث للقيلولة، وفقًا للموقع الرسمي لداونينج ستريت. يُشار إلى أن حسابه غير الرسمي على منصة إكس، الذي يتابعه أكثر من 900 ألف مشترك، يشير إلى أنه يبلغ من العمر 19 عامًا. أصبح لاري نجمًا عالميًا، وغالبًا ما يخطف الأضواء من الزعماء الأجانب الزائرين، كما حدث عند استقبال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في ديسمبر الماضي. ومع وصول ستارمر وعائلته التي تملك قطتين، جوجو وبرينس، تُطرح تساؤلات حول طبيعة العلاقة الجديدة في مقر الإقامة التاريخي هذا.