المملكة العربية السعودية — صحيفة سعودي 365 🇸🇦
شهدت المباراة النهائية لكأس العالم 2026، التي أقيمت الأحد الماضي وانتهت بفوز إسبانيا على الأرجنتين بهدف دون رد، أحداثًا مؤسفة من الفوضى والاشتباكات بين اللاعبين الأرجنتينيين بعد صافرة النهاية، حيث تصاعد التوتر بشكل ملحوظ عقب خسارة التانجو للقب العالمي.
تفاصيل الفوضى والاعتداءات بعد صافرة النهاية
بدأت الأحداث بتشابك بين الأرجنتيني مولينا والإسباني رودري، حيث صفع الظهير الأرجنتيني قائد منتخب إسبانيا أثناء احتفاله باللقب، مما أشعل فتيل مواجهة واسعة. تدخل لياندرو باريديس، أحد أبرز لاعبي الأرجنتين، ليدفع إريك جارسيا، ثم قام بدفع الإسباني الشاب جافي الذي حاول توبيخ باريديس على سلوكه، ليسقط جافي أرضًا. هذه التصرفات العدوانية أدت إلى طرد لياندرو باريديس مباشرة بعد انتهاء المباراة.
اقرأ أيضاً
عقوبات منتظرة من الفيفا بعد السلوك غير الرياضي
وفقًا لما ذكرته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن هذه السلوكيات العنيفة قد تستوجب إيقافًا لمدة ثلاث مباريات على الأقل، وذلك بموجب قانون الانضباط الخاص بالاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). وينص القانون على عقوبة مماثلة للاعتداءات التي تشمل الضرب أو الركل أو البصق على الخصم أو أي شخص غير حكم المباراة. وستُطبق أي عقوبة تصدرها الهيئات التأديبية في أول مباراة رسمية يخوضها المنتخب الأرجنتيني، وفقًا للوائح كأس العالم. وقد يواجه الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم أيضًا غرامة مالية بسبب سلوك لاعبيه غير الرياضي خلال حفل تتويج إسبانيا، تحديدًا لعدم نظرهم إلى المنصة الرئيسية.