الخرطوم — صحيفة سعودي 365 🇸🇦
فرضت واشنطن عقوبات إضافية على حكومة السودان، متهمة الجيش باستخدام أسلحة كيماوية في الصراع الدائر. يأتي هذا التطور بينما أكد رئيس مجلس السيادة الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان أن القوات المسلحة ماضية في معركتها، مما يلقي بظلاله على أي أفق لإنهاء الحرب المستمرة التي تشهدها البلاد.
اتهامات أمريكية باستخدام أسلحة كيماوية وعقوبات جديدة
أعلنت الولايات المتحدة أن العقوبات الجديدة ستدخل حيز التنفيذ يوم الاثنين الموافق 20 يوليو 2026. جاء هذا الإجراء بعدما كشفت واشنطن الأسبوع المنصرم، أمام الدورة الـ112 للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية المنعقدة في لاهاي، عن أدلة تشير إلى استخدام الجيش السوداني أسلحة كيماوية خلال الحرب. وطالبت واشنطن حكومة بورتسودان بتقديم إعلان شامل عن برامجها الكيماوية والسماح بعمليات تفتيش دولية دون قيود، ضمن البند الخاص بـ"التصدي للتهديد الناجم عن استخدام الأسلحة الكيماوية في السودان".
اقرأ أيضاً
مستقبل غامض للحرب رغم الجهود الدبلوماسية
شهد ملف السودان تعددًا في المبادرات والمسارات التفاوضية خلال السنوات الماضية، بدءًا من جهود مصر وتركيا وإعلان جدة وصولاً إلى الآليات الإفريقية والإقليمية والدولية المختلفة. لكن هذه التحركات الدبلوماسية لم تنجح في وضع حد للصراع، مع استمرار الأزمة دون أفق واضح لنهايتها. تزيد الأدلة الأمريكية حول استخدام الجيش السوداني أسلحة كيماوية من تعقيدات المشهد، حسب مراقبين وخبراء، مما يضع ضغوطاً إضافية على أي مساعٍ مستقبلية للسلام.