اليمن - سعودي 365 | بقلم: فيصل الدوسري

لم يكن الأمر مجرد تجربة تقنية عابرة، بل كشف تقرير حديث لشركة أنثروبيك عن محاولات لاستخدام نموذج الذكاء الاصطناعي "كلود" في تطوير برمجيات توجيه وملاحة لصواريخ موجهة. وبحسب ما علم محرر سعودي 365، فإن الخلية التي تم رصدها في شمال اليمن لم تكتفِ بطرح أسئلة مباشرة، بل وزعت المهام البرمجية بين جلسات متزامنة لتجاوز قيود الأمان، مستخدمة الأداة لكتابة الكود، البحث، والمراجعة.

تكمن الخطورة في أن الذكاء الاصطناعي وتطوير الصواريخ أصبحا يتقاطعان بطرق غير مسبوقة؛ حيث ساعدت هذه النماذج في تقليص الوقت اللازم للبرمجة والمحاكاة الهندسية. ورغم أن التجارب الميدانية التي رصدتها الشركة لم تظهر نجاحاً كاملاً، إلا أن التقرير يشير إلى أن الجهات الفاعلة نجحت في بناء حزم محاكاة مستقلة خارج بيئة المنصة، مما يجعل من الصعب إيقاف العملية بمجرد حظر الحسابات.

اقرأ أيضاً

لا يعني هذا التحول أن الذكاء الاصطناعي يمنح قدرة مطلقة على صناعة الأسلحة من الصفر، فالعوائق المادية واللوجستية تظل قائمة. ومع ذلك، فإن هذه التقنيات تكسر حاجز التكلفة والخبرة في مراحل حاسمة من التصميم، مما يفرض تحديات أمنية جديدة تتطلب رقابة أكثر صرامة على أدوات البرمجة المتقدمة.