إسبانيا — رصدت صحيفة سعودي 365 🇸🇦 التطورات التالية:

احتفلت إسبانيا بتتويج منتخبها الوطني بكأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه المستحق على الأرجنتين بهدف دون رد في النهائي. عادت بعثة المنتخب أمس من الأراضي الأميركية، حيث استقبل نحو مليون شخص أبطال العالم في العاصمة مدريد، في مشهد أعاد للأذهان احتفالات عام 2010.

مدريد تستقبل أبطال العالم باحتفالات حاشدة

تقدمت حافلة اللاعبين المكشوفة موكباً احتفالياً ضخماً في وسط مدريد، انطلق من محيط قصر مونكلوا وصولاً إلى ساحة سيبيليس، المكان التقليدي لتجمع الجماهير. غصت شوارع العاصمة بالمشجعين الذين رفعوا الأعلام ورددوا هتافات «كامبيونيس، كامبيونيس!»، في تكرار للمشهد التاريخي الذي أعقب التتويج الأول عام 2010. هذه الفرحة العارمة عكست فخراً وطنياً كبيراً، خاصة وأن الكثير من المشجعين الشباب لم يشهدوا تتويج منتخب الرجال بكأس العالم من قبل.

اقرأ أيضاً

لكن الحزن خيّم على أجواء النشوة الوطنية الاثنين، بعدما أعلنت السلطات المحلية وفاة مراهق في غرب البلاد إثر انهيار نافورة كان قد تسلقها مع آخرين للاحتفال بالفوز.

تفاصيل المباراة النهائية وسلوك الأرجنتين المثير للجدل

أسدل الستار على أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم بتتويج إسباني مستحق بعد سيطرة تامة على مجريات المباراة النهائية. شن المنتخب الإسباني 20 هجمة مباشرة على مرمى الأرجنتين، التي عجزت عن تسديد أي كرة على المرمى حتى الدقيقة 117، منهية المباراة بأقل نسبة استحواذ في تاريخ مشاركاتها بالمونديال منذ عام 1966. هدف البديل فيران توريس في الشوط الإضافي الثاني حسم اللقب. يرى النجم الألماني توني كروس أن تتويج إسبانيا هو «فوز لكرة القدم»، مشيراً إلى مشوار الأرجنتين الجدلي للنهائي.

أخبار ذات صلة

لم يقتصر الأمر على الخسارة، بل شهدت صافرة النهاية سلوكاً غير رياضي من لاعبي الأرجنتين، حيث تعرض إنزو فرنانديز للطرد، ووجه لياندرو باريديس لكمات لإيرك غارسيا وجافي، فيما لكم ناهويل مولينا لاعباً إسبانياً آخر. وصف نجم إنجلترا السابق واين روني هذه التصرفات بأنها «مخجلة وغير مقبولة»، بينما اعتبرها جو هارت «سلوكاً مشيناً». كما هيمنت إسبانيا على الجوائز الفردية، حيث حصل رودري على جائزة أفضل لاعب، وباو كوبارسي على أفضل لاعب شاب، وأوناي سيمون على أفضل حارس مرمى.