سعودي 365
الاثنين ٨ يونيو ٢٠٢٦ | الاثنين، ٢٣ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ
عاجل

أرسنال والنهايات الأوروبية المؤلمة: هل يكسر الفريق لعنة الهزائم الصادمة؟ | سعودي 365

أرسنال والنهايات الأوروبية المؤلمة: هل يكسر الفريق لعنة الهزائم الصادمة؟ | سعودي 365
Saudi 365
منذ 2 شهر
41

أرسنال وأوروبا.. رحلة مع النهايات الصادمة: هل تتغير الأقدار؟

يُدمي عددٌ لا بأس به من اللحظات والنهايات الأوروبية المؤلمة ذاكرة جماهير فريق أرسنال الإنجليزي الأول لكرة القدم. وعلى الرغم من تاريخهم العريق وطموحاتهم الكبيرة، إلا أن الفريق قد ارتبط في أذهان الكثيرين بسلسلة من الخسائر المؤلمة في المحافل الأوروبية.

محطات صادمة في تاريخ أرسنال الأوروبي

نهائي كأس الكؤوس الأوروبية 1995: سابقة مؤلمة

قبل 31 عامًا، وتحديدًا في نهائي كأس الكؤوس الأوروبية، صُعِقَ «المدفعجية» في الدقيقة 119 بتسديدة بالونية أطلقها محمد علي نايم، لاعب ريال سرقسطة الإسباني، من مسافة 40 ياردة لتسكن شباك حارسهم الشهير ديفيد سيمان. ضاع اللقب في غمضة عين على ملعب «حديقة الأمراء» في باريس، العاصمة الفرنسية.

نهائي دوري أبطال أوروبا 2006: أخطاء قاتلة في مدريد

عاد الفريق الإنجليزي إلى مدينة النور بعد 11 عامًا، لمصارعة برشلونة الإسباني على كأس دوري أبطال أوروبا. بين النهائيين، ذاع على مستوى العالم صيت أرسنال الممتع الذي ينافس بقوة على الألقاب الإنجليزية ويقدّم المواهب الشابة وجمالية اللعب تحت قيادة مدربه الفرنسي الأسطوري آرسين فينجر. لكن في هذه المباراة، قدّم حارس ألمانيا المخضرم ينس ليمان أداءً يمكن وصفه بالأسوأ لأي لاعب في مباراة نهائية. بخطئه في التقدير وطُرِد في الدقيقة 18، مُجبرًا فريقه على خوض أغلب دقائق النهائي بـ 10 لاعبين أمام كتيبة إسبانية لا تقل قوة وإمتاعًا، يتقدمها النجمان الكبيران رونالدينيو وصامويل إيتو. ورغم تحدي زملاء ليمان للنقص العددي وإحرازهم هدفًا، إلا أن خطأً تحكيميًا مشكوكًا في صحته هدف لإيتو، ثم هدف آخر من جوليانو بيليتي، خطف برشلونة الكأس الأغلى في أوروبا. وعلمت مصادر 'سعودي 365' أن المدرب فينجر صرّح بعد أعوام أن هذه الليلة ألحقت به أذى نفسيًا كبيرًا، وتمنى لو أن تقنية الـ VAR كانت متاحة آنذاك.

نهائي الدوري الأوروبي 2000: صمود تركي وركلات ترجيح حاسمة

على الورق، كان أرسنال الطرف المرشح للفوز في نهائي الدوري الأوروبي أمام غلطة سراي التركي. وصل «المدفعجية» إلى كوبنهاجن ببعثة مدجّجة بالنجوم، لكن على عكس كل التوقعات، أخفق نجوم الفريق في هز شباك الحارس البرازيلي كلاوديو تافاريل. صمد غلطة سراي وأوصل المباراة إلى ركلات الترجيح. وعندها، تكفل القائم الأيمن لتافاريل والعارضة بكتابة مشهد مأساوي للإنجليز، حيث أهدر دافور سوكر ركلة وارتطمت أخرى باتريك فييرا بالعارضة، لتنطلق أفراح الأتراك باللقب القاري.

نهائي الدوري الأوروبي 2019: الهزيمة المذلة أمام تشيلسي

في ختام أول موسم لأرسنال بعد عهد فينجر الطويل، ومع المدرب أوناي إيمري، وصل الفريق إلى نهائي الدوري الأوروبي لمواجهة تشيلسي. لم تكن النهاية مؤلمة بسبب ركلات الترجيح أو خطأ تحكيمي، بل كانت هزيمة مذلة على يد غريم محلي، حيث خسر أرسنال بنتيجة 4ـ1، وسجل الأهداف نجمهم السابق أوليفيه جيرو. وتابع فريق 'سعودي 365' ردود الأفعال حول هذه الخسارة التي اعتبرت نقطة سوداء في تاريخ النادي.

هل يستطيع أرسنال كسر لعنة النهايات الصادمة؟

يبدو أرسنال الحالي، تحت قيادة المدرب ميكيل أرتيتا، مختلفًا عن سابقيه. فالفريق، الذي يتصدر ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، يُظهر قوة وتوازنًا وخبثًا كرويًا أكبر. ومع اقتراب مواجهات حاسمة في البطولات الأوروبية، يرى الكثيرون في الفريق الحالي مؤهلاً لبلوغ النهائي وحصد الألقاب. لكن ذكريات النهايات الصادمة، بين باريس وكوبنهاجن وباكو، تظل شبحًا يطوق عنان أحلام الجماهير، مما يثير تساؤلات حول قدرة الفريق على تجاوز هذه العقدة التاريخية.

تابعوا التغطية الكاملة عبر 'سعودي 365' لمتابعة آخر المستجدات المتعلقة بمسيرة أرسنال في البطولات الأوروبية.

الكلمات الدلالية: # أرسنال # دوري أبطال أوروبا # الدوري الأوروبي # نهائيات مؤلمة # تاريخ أرسنال # كرة القدم الأوروبية