أشعل النجم الكبير راشد الماجد الأجواء في موسم الرياض السادس، معيداً إبهار جماهيره عبر ثلاث حفلات غنائية ضخمة حملت عنوان "وعاد راشد". هذه العودة الفنية المظفرة، التي أشرف عليها المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، ونظمتها مجموعة روتانا للموسيقى، أعادت معها جمال حضور الماجد وصوته وأغانيه التي اشتاقت إليها المسارح. كما أعادت الفرحة إلى قلوب محبيه الذين تفاعلوا معه بحرارة غناءً وتصفيقاً.
اختصر راشد الماجد في هذه الحفلات زمن غيابه الذي امتد لثلاث سنوات، مقدمًا في غضون خمسة أيام فقط، نهاية يناير وبداية فبراير 2026، ثلاث حفلات باتت "ترند" ونفدت تذاكرها بسرعة البرق.
**أبرز محطات العودة:**
* **مفاجأة الموسم:** أعلن المستشار تركي آل الشيخ عن سعادته الكبيرة بعودة الفنان راشد الماجد، واصفاً إياه بـ"الفنان الاستثنائي" و"عمود من أعمدة الفن السعودي والعربي"، مؤكداً أن القادم أجمل، وحثه على التركيز بفنه وتعويض جمهوره عن سنوات الغياب.
* **التوقيت والمكان المثاليان:** اختار الماجد بعناية توقيت ومكان عودته، حيث أقيمت الحفلات برعاية هيئة الترفيه في موسم الرياض، وبالتعاون مع "روتانا للموسيقى"، رفيق دربه الفني سالم الهندي. وقد شهدت الحفلات لقطات مؤثرة، منها استعادة الماجد لموقف سابق مع مجسم الفنان محمد عبده.
* **الشجن والدموع:** لم تخلُ الحفلات من اللحظات المؤثرة، خاصة عند أداء الماجد لأغنية "المسافر" للأمير الراحل بدر بن عبد المحسن. فقد ذرفت عيناه الدموع وهو يغني "المسافر راح"، لينتقل هذا التأثر إلى الجمهور ومهندس الصوت الذي عبر عن سعادته بعودة راشد.
* **وعد بعدم الغياب:** أمام مشاعر الحب والتقدير التي غمرته، وعد راشد الماجد جمهوره في كل حفل بعدم الغياب مجدداً.
* **تلاقي الأجيال:** اجتمع في حفلات الماجد جمهور من ثلاثة عقود، إضافة إلى جيل جديد وجد في صوته وكاريزميته نجمه المستقبلي. وشهد الحفل الثالث مشاركة كورال "روح الشرق" الشبابي.
* **الرعاية والدعم:** حظيت الحفلات برعاية مميزة، حيث كان بنك فيجن الراعي الرئيسي للحفل الأول، وتم الحفل الثاني بالتعاون مع شركة موبايلي.
* **تقدير النجوم:** عبر فنانون كبار مثل أصيل أبوبكر سالم، وعايض يوسف، وزينة عماد عن سعادتهم وفرحتهم بعودة راشد الماجد، مؤكدين على مكانته الفنية.
* **حب الرياض والوطن:** لم ينسَ الماجد محبوبته الرياض، فذكرها في العديد من الأغاني، إلى جانب مدن وطنه الغالي، محافظاً على ابتسامته الشهيرة طوال الحفلات. كما حرص على شكر جميع من ساهم في نجاح هذه العودة، من قائد فرقته الموسيقية إلى طاقم العمل والجمهور.
لقد أكدت عودة راشد الماجد بأغانيه وصوته المتميز على أنه لا يزال في قمة عطائه الفني، وأن مكانته في قلوب جمهوره وفي تاريخ الأغنية السعودية والعربية راسخة.