التحكيم المحلي يطرد المستثمر الرياضي.. بن هاربورغ يكشف السلبيات
عبد الفتاح يوسفمنذ 3 شهر
38
أعرب المستثمر الرياضي الأمريكي، بن هاربورغ، أول مستثمر أجنبي في القطاع الرياضي السعودي، عن انطباعاته السلبية تجاه مستوى التحكيم المحلي، معتبراً إياه عقبة رئيسية أمام جذب الاستثمارات. وقال هاربورغ، الذي استحوذ على نادي الخلود بالرس، إن تجربته في نصف موسم كشفت له عن جوانب تنظيمية وإدارية تحتاج إلى تطوير، وعلى رأسها التحكيم.
وأوضح أن المستثمر يضخ أمواله في القطاع الرياضي بهدف تحقيق عوائد، وأن هذه العوائد تعتمد بشكل أساسي على عدالة المنافسة التي يوفرها التحكيم الجيد. وأشار إلى أن تطور مستوى الفريق، واحتلاله مراكز متقدمة، وتحقيق البطولات، كلها عوامل تساهم في زيادة القيمة التجارية للنادي وجذب عقود الرعاية والإعلان، ورفع القيمة السوقية للاعبين، وزيادة الحضور الجماهيري وعوائد النقل التلفزيوني.
وعلى الرغم من التحديث المستمر للمنشآت والملاعب، وتطوير تجربة الجمهور، يرى هاربورغ أن التحكيم لا يزال متأخراً، على الرغم من أن الفرق السعودية تنافس عالمياً. وأكد أن تقييم التحكيم لا يعتمد على الانطباعات فقط، بل على حقائق دامغة، أهمها غياب الحكم السعودي عن المحافل الكروية الخارجية الكبرى مثل كأس العرب وكأس الأمم الآسيوية وكأس العالم، رغم الدعم السخي الذي تقدمه الدولة للقطاع الرياضي.
ويخشى هاربورغ أن يتحول رأيه حول التحكيم إلى انطباع ثابت لدى المستثمرين، مما يؤثر على تجربة الاستثمار الرياضي الوليدة في السعودية. ودعا إلى معالجة السلبيات الواضحة، وفي مقدمتها التحكيم، لكي يصبح القطاع جاذباً للمستثمرين.
وفي هذا السياق، تحمل وزارة الرياضة مسؤولية تسويق الاستثمار الرياضي وتشجيع المستثمرين. ويتعين عليها العمل مع الاتحاد السعودي لكرة القدم لتطوير التحكيم بشكل صحيح، بالاستعانة بالتجارب العالمية الناجحة واستقطاب الكفاءات العالمية. وينتقد المقال تعيين حكام سابقين، تعرضوا لانتقادات شديدة ولم يتمكنوا من المشاركة في أي محفل دولي، في عضوية لجنة الحكام.
ويشير المقال إلى أن أكبر مشكلة تواجه التحكيم المحلي هي عدم اعتراف الاتحاد واللجنة بوجود مشكلة أصلاً. ويقترح كخطوة أولى استقطاب مجموعة خبراء تحكيميين من أوروبا، لديهم خبرة في إدارة مباريات نهائية في كأس العالم وبطولات أوروبا، لتقييم أداء الحكام المحليين وتقديم تقرير مفصل حول وضع التحكيم.
الكلمات الدلالية:# التحكيم الرياضي، الاستثمار الرياضي، بن هاربورغ، وزارة الرياضة، الاتحاد السعودي لكرة القدم، تطوير التحكيم، الرياضة السعودية