وعلمت مصادر 'سعودي 365' ببالغ الحزن والأسى بنبأ وفاة الفنان اللبناني البارز، أحمد قعبور، عن عمر يناهز 71 عاماً، وذلك بعد صراع طويل مع المرض. يُعد الفنان الراحل أحد أبرز الأصوات التي ارتبطت وجدانياً بالذاكرة اللبنانية، حيث ترك فراغاً كبيراً في الأوساط الفنية والجماهيرية داخل لبنان وخارجه.
لقد فقدت الساحة الفنية العربية رمزاً من رموز الأغنية الملتزمة، التي جسدت قضايا الوطن والإنسان بعمق وصدق. جاءت وفاة قعبور بعد معاناة شجاعة مع مرض السرطان، حيث أظهر إصراراً لافتاً في مواجهة المرض، مواصلاً عطاءه الفني حتى أيامه الأخيرة.
مسيرة فنية حافلة ومسؤولية مجتمعية
أثار الفنان الراحل قلق محبيه في أواخر عام 2025، عندما تعرض لوعكة صحية أثناء إحيائه حفلاً خيرياً في بيروت. كشفت حينها المعلومات أنه يخضع لجلسات علاج كيميائي، إلا أنه أصر على مواصلة رسالته الفنية.
اقرأ أيضاً
- صعود تاريخي للنفط: 'سعودي 365' تكشف تداعيات إغلاق مضيق هرمز وتأثيره على الاقتصاد العالمي والمملكة
- حصري: أمير القصيم يرعى تخريج الدفعة 17 من جامعة المستقبل.. كوادر وطنية واعدة نحو 'عام الذكاء الاصطناعي'
- اختتام تدريب 'إعصار-4': تعزيز القدرات الأمنية الإقليمية بتعاون مصري هندي
- تنبيه عاجل من الأرصاد: أمطار رعدية غزيرة وسيول متوقعة على القصيم.. "سعودي 365" يدعو للحيطة
- تصعيد خطير: الحرس الثوري يعلن استهداف سفينة أمريكية بصواريخ ومسيّرات في رد إقليمي
تفاصيل مراسم الوداع
في تصريح خاص لـ 'سعودي 365'، نعت عائلة أحمد قعبور فقيدها بكلمات مؤثرة، مؤكدة أن مراسم الوداع ستُقام غداً الجمعة في بيروت. وجاء في بيان النعي: "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى آل قعبور وفاة المغفور له بإذن الله أحمد قعبور، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، إنا لله وإنا إليه راجعون".
من المقرر أن يُنقل جثمانه الطاهر من مستشفى المقاصد في منطقة الطريق الجديدة، ليُصلى عليه ظهر يوم الجمعة الموافق 27 مارس 2026 في مسجد الخاشقجي، قبل أن يُوارى الثرى في جبانة الشهداء، وسط حضور واسع من محبيه وزملائه في الوسط الفني.
نشأة فنية وبدايات واعدة
وُلد أحمد قعبور في بيروت عام 1955، ونشأ في بيئة فنية، حيث كان والده محمود الرشيدي من أوائل عازفي الكمان في لبنان، مما ساهم في تشكيل وعيه الموسيقي مبكراً. تلقى تعليمه الابتدائي في الكلية البطريركية ببيروت، وأكمل المرحلة الإعدادية في مدرسة البر والإحسان.
التحق بمعهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية عام 1978، وتخرج منه حاصلاً على دبلوم. مع اندلاع الأزمة اللبنانية عام 1975، انخرط أحمد قعبور في العمل المجتمعي من خلال تنظيم اللجان الشعبية لدعم المواطنين، لتبدأ رحلته الفنية في هذا السياق.
أخبار ذات صلة
- حصرياً لـ 'سعودي 365': تحليل معمق لحلقة 'لا يغرك' من 'شباب البومب 14' التي قلبت الموازين
- أسرة آل باز تنعى فقيدها السيد أمين أحمد باز.. تفاصيل العزاء والمواساة
- الفنان دياب يكشف لـ "سعودي 365" كواليس إصابات "هي كيميا" وحدسه بنجاحه الباهر
- حصري لـ 'سعودي 365': 'زغروطة' عربية تثير جدلاً واسعاً في كوتشيلا... سابرينا كاربنتر تعتذر بعد رد فعل أثار استياء الجمهور
- حصري لـ 'سعودي 365': زفاف 'بالحرام' يتحول إلى لحظة صادمة.. هل ينجو طنوس؟ تفاصيل مثيرة من الحلقة 23
أعمال فنية بارزة
- قدم أولى أغانيه "أناديكم" من كلمات الشاعر توفيق زياد، والتي أصبحت لاحقاً واحدة من أبرز الأغاني المرتبطة بقضايا الوطن.
- بدأ قعبور مسيرته الفنية كممثل، قبل أن يتحول إلى الغناء والموسيقى، حيث شارك في إنتاج مئات الحفلات الموسيقية والمسرحية الهادفة، خاصة تلك الموجهة للأطفال.
- ترك بصمة واضحة في مجال الأغنية الملتزمة، وقدم مجموعة مميزة من الألبومات التي عكست توجهه الفني.
- شارك في تلحين وغناء عدد من المسرحيات الغنائية للأطفال.
- ارتبط اسمه بعدد كبير من الأغاني التي أصبحت جزءاً من الذاكرة الفنية العربية.
- شارك في عدد من الأعمال الفنية كممثل، من بينها فيلم عن شخصية كارلوس.
قام فريق 'سعودي 365' بالتحقق من أن الفنان الراحل يُعد من أبرز الأصوات التي غنت للأرض والوطن، ونجح في تقديم نموذج فني يجمع بين البعد الإنساني والقضية الوطنية.
برحيل أحمد قعبور، يفقد الفن العربي أحد أصواته الصادقة، إلا أن أعماله ستظل حاضرة في وجدان الجمهور، شاهدة على مسيرة فنية امتدت لعقود، حمل خلالها همّ الوطن والإنسان، وترك إرثاً فنياً وإنسانياً يصعب نسيانه. تابعوا التغطية الكاملة عبر 'سعودي 365'.