تنعي الأوساط الملكية والدبلوماسية حول العالم، وعبر متابعة خاصة من «سعودي 365»، رحيل البروفيسور جون دالغليش دونالدسون، والد جلالة الملكة ماري ملكة الدنمارك، عن عمرٍ يناهز 84 عاماً. وقد أحدث هذا النبأ حزناً عميقاً في قلوب أفراد العائلة المالكة الدنماركية، وفي المملكة الدنماركية بأسرها، التي فقدت شخصية أكاديمية بارزة ووالداً لأحد أركانها الملكية.
رحيل قامة علمية: البروفيسور جون دالغليش دونالدسون
أصدر الديوان الملكي الدنماركي بياناً رسمياً أكد فيه وفاة البروفيسور جون دالغليش دونالدسون، والد الملكة ماري، زوجة جلالة الملك فريدريك العاشر. وقد جاء في البيان الذي تابعته «سعودي 365» بدقة: "ببالغ الحزن والأسى، تنعى جلالة الملكة وفاة والدها، البروفيسور جون دالغليش دونالدسون، في مدينة هوبارت، تسمانيا، عن عمر ناهز 84 عامًا". هذا الإعلان الحزين ألقى بظلاله على الحياة الملكية في الدنمارك، وعلى محبي العائلة المالكة حول العالم.
مسيرة حافلة بالعطاء الأكاديمي
- ولد البروفيسور دونالدسون في اسكتلندا بتاريخ 5 سبتمبر 1941.
- كان أستاذاً متخصصاً في الرياضيات التطبيقية، وقدم إسهامات علمية قيمة في هذا المجال.
- عرف عنه تفانيه في البحث والتدريس، وترك بصمة واضحة في الأجيال التي درسها.
- قضى سنوات طويلة في هوبارت، تسمانيا، حيث وافته المنية بعد صراع مع تدهور حالته الصحية نتيجة تقدمه في العمر.
تدهورت صحة البروفيسور دونالدسون بشكل ملحوظ خلال السنوات القليلة الماضية، وهو ما كان أمراً طبيعياً مع التقدم في العمر، لكنه لم يمنعه من الاستمتاع بوقته مع عائلته قدر الإمكان.
اقرأ أيضاً
بيان الملكة ماري: كلمات تعتصر ألماً وحباً
نعت جلالة الملكة ماري والدها الراحل بكلمات مؤثرة عكست عمق الفقد والألم الذي تعيشه، وقد حصل فريق «سعودي 365» على نص البيان الذي جاء فيه: "قلبي مثقل بالحزن، وأفكاري كئيبة. لقد رحل والدي الحبيب. ولكني أعلم أنه عندما يخفّ الحزن، ستُنير الذكريات يومي، وسيبقى في قلبي الحب والامتنان لكل ما قدّمه لي وعلّمني إياه".
هذه الكلمات الصادقة تجسد مشاعر الفقد التي يعيشها كل إنسان تجاه والديه، وتذكرنا بأن العائلات الملكية، على الرغم من مكانتها، تشارك المواطن والمقيم ذات المشاعر الإنسانية الأساسية. وستقيم العائلة المالكة مراسم تأبين خاصة تكريماً لذكراه الطيبة، وهي تفاصيل نترقبها عبر «سعودي 365» لتغطية كاملة.
الزيارة الأخيرة والوداع الأخير
كانت آخر زيارة لجلالة الملكة ماري لوالدها الراحل في نهاية شهر مارس الماضي. هذه الزيارة التي تمت خلال جولة ملكية في أستراليا برفقة زوجها جلالة الملك فريدريك، كانت فرصة ثمينة لقضاء أوقات لا تُنسى مع والدها. هذه اللحظات الأخيرة تحمل في طياتها الكثير من الذكريات التي ستظل محفورة في قلب الملكة، وتؤكد على الروابط الأسرية القوية التي تجمعهم.
أخبار ذات صلة
- «سعودي 365» ترصد: تصعيد خطير في مضيق هرمز.. تحذيرات إيرانية وتهديد أمريكي بحصار بحري
- تصعيد جيوسياسي حاد: طهران تشترط للملاحة في مضيق هرمز بعد إنذار ترامب الصارم
- مصادر 'سعودي 365': إسرائيل تهدد بقصف جسرين استراتيجيين في البقاع اللبناني.. وتكشف الأسباب
- حصري لـ 'سعودي 365': ترمب يصدم العالم بتصريحات حاسمة حول مستقبل حملة إيران.. هل ينتهي الصراع خلال أسابيع؟
نتقدم بخالص العزاء والمواساة لجلالة الملكة ماري وللعائلة المالكة الدنماركية، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. وفي «سعودي 365»، نؤكد على أهمية الدور الأبوي والقيم الأسرية التي تعكسها هذه المواقف الإنسانية، متمنين لجلالة الملكة الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل. يمكن لقرائنا الكرام متابعة أحدث التطورات والتغطيات الحصرية لأهم الأخبار الدولية عبر منصات «سعودي 365» الرقمية.