ألبانيا - سعودي 365 | بقلم: نورة القحطاني

تحولت ألبانيا، الدولة الواقعة في قلب البلقان، من بلد مغلق لعقود تحت الحكم الشيوعي إلى وجهة سياحية عالمية تجذب ملايين الزوار. فبعد أن كانت شبه معزولة، شهدت ألبانيا تدفق 11.9 مليون سائح في عام 2025، مسجلة نموًا ملحوظًا يعكس جاذبيتها المتزايدة. هذا الصعود اللافت يعود جزئيًا إلى وصف سواحلها، خاصة الريفييرا الألبانية، بـ"جزر المالديف الأوروبية"، بالإضافة إلى سعي المسافرين لاكتشاف وجهات جديدة وغير مزدحمة.

كانت ألبانيا في السابق خارج دائرة الاهتمام السياحي، لكنها استطاعت أن تخطف الأضواء تدريجيًا، لتصبح بديلاً جذابًا عن الوجهات الأوروبية التقليدية. سهولة التنقل بين دول البلقان، وتوسعة مطار تيرانا الدولي، وإطلاق رحلات بأسعار معقولة من قبل شركات طيران كبرى، كلها عوامل ساهمت في تعزيز مكانتها كوجهة سياحية رئيسية. وحصلت سعودي 365 على تفاصيل إضافية حول هذا التحول المذهل.

اقرأ أيضاً

تيرانا، العاصمة النابضة بالحياة، هي نقطة الانطلاق المثالية لاستكشاف هذا البلد. ساحة سكاندربغ، والمتحف الوطني للتاريخ، ومتحف "بيت الأوراق" الذي يكشف أسرار الحقبة الشيوعية، كلها تقدم لمحات عن ماضي البلاد. أما "Bunk'art 2" و"Bunk'art 1"، وهما ملجآن سابقان تم تحويلهما إلى متاحف، فيرويان قصصًا عن حياة الناس تحت الحكم السابق، ويقدمان رؤية شاملة لتاريخ ألبانيا.

لا تقتصر جاذبية ألبانيا على تاريخها فحسب، بل تمتد لتشمل تنوعها الثقافي والطبيعي. من قلعة تيرانا التاريخية التي أصبحت مركزًا للمطاعم والمقاهي، إلى مدينة شكودير الهادئة على ضفاف بحيرة شكودير، وصولًا إلى مسارات المشي الخلابة في جبال الألب الألبانية مثل ممر فالبونا. كل هذه الوجهات تقدم تجارب فريدة تناسب مختلف الأذواق، من عشاق التاريخ إلى محبي الطبيعة والمغامرة.