سعودي 365
الثلاثاء ١٩ مايو ٢٠٢٦ | الثلاثاء، ٣ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ
عاجل

السياحة السعودية 2025: قفزة نوعية نحو 150 مليون زائر وتأكيد لمكانة المملكة العالمية | حصري لـ سعودي 365

السياحة السعودية 2025: قفزة نوعية نحو 150 مليون زائر وتأكيد لمكانة المملكة العالمية | حصري لـ سعودي 365
Saudi 365
منذ 3 أسبوع
44

الرياض، المملكة العربية السعودية - في ظل التوجيهات السديدة والرؤية الطموحة لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظهما الله، تواصل المملكة العربية السعودية تحقيق إنجازات تاريخية في قطاع السياحة، مؤكدةً مكانتها كوجهة عالمية رائدة. فبعد أن استطاعت المملكة استقطاب 100 مليون سائح قبل الموعد المحدد ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، لم يتوقف الطموح عند هذا الحد، بل ارتفع السقف ليضع هدفاً جديداً باستقبال 150 مليون سائح بحلول عام 2030.

وفي تقرير خاص أعده فريق «سعودي 365»، تكشف الأرقام عن قفزة نوعية غير مسبوقة في عام 2025، حيث حطمت المملكة الأرقام القياسية من جديد، مسجلةً ما يقرب من 123 مليون سائح، منهم 29.3 مليون سائح وافد من خارج المملكة، مما بوّأها مكانة متقدمة ضمن أهم 15 دولة عالمية في قطاع السياحة. لم يقتصر الإنجاز على عدد الزوار، بل امتد ليشمل أعلى مستوى تاريخي سنوي لإجمالي الإنفاق السياحي - المحلي والوافد - والذي وصل إلى حوالي 304 مليار ريال سعودي.

السعودية 2025: أرقام تتحدث عن ريادة عالمية

تُعد هذه الأرقام تأكيداً واضحاً على نجاح الجهود المبذولة لتنظيم القطاع السياحي وتطوير منظومته، مما أسهم في تحقيق المملكة للعديد من المنجزات السياحية على مستوى العالم. هذا التطور الكبير انعكس في نمو الإيرادات السياحية، وتزايد إنفاق السياح الدوليين، بالإضافة إلى ارتفاع أعداد السياح المحليين والوافدين، وذلك بفضل مبادرات وبرامج سياحية مبتكرة أطلقتها الجهات المعنية، مثل «صيف السعودية» و«شتاء السعودية»، والتي حفزت جاذبية القطاع وزادت من تنافسية المدن السعودية.

تأثير السياحة على الاقتصاد الوطني

  • زيادة الاستثمارات السياحية: شهد القطاع تدفقاً غير مسبوق للاستثمارات، مما يعكس الثقة المتنامية في جاذبية المملكة.
  • مساهمة قوية في الناتج المحلي الإجمالي: ارتفعت مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 5%، لتسير بخطى ثابتة نحو تحقيق مستهدف 10% بحلول 2030.
  • نمو مرافق الضيافة: ازداد عدد منشآت الإيواء المرخصة، من فنادق فاخرة وشقق فندقية وغيرها من مرافق الضيافة عالية الجودة، لتلبية الطلب المتزايد.
  • ارتفاع فائض بند السفر: أظهر ميزان المدفوعات ارتفاعاً ملحوظاً في فائض بند السفر، مما يعكس زيادة الجذب السياحي.

وفي هذا السياق، أكدت مصادر لـ «سعودي 365» أن رؤية السعودية 2030 أعادت رسم ملامح القطاع السياحي بشكل جذري، من خلال إطلاق مشاريع ضخمة واستقطاب الفعاليات العالمية والبطولات الرياضية الكبرى والمواسم الترفيهية، لتؤكد المملكة مكانتها كوجهة سياحية عالمية تنبض بالحياة والفرص.

وجهات سياحية أيقونية: من البحر الأحمر إلى العلا والدرعية

تتوزع هذه الإنجازات على مجموعة من المشاريع والوجهات السياحية التي أصبحت محط أنظار العالم:

مشروع البحر الأحمر: نموذج للاستدامة والفخامة

  • يعتبر نموذجاً عالمياً للسياحة الساحلية والبحرية المستدامة.
  • شهد استقبال أول ضيوفه في عام 2023، وتوسعاً في خيارات وتجارب السياح مع اقتراب انتهاء المرحلة الأولى.
  • تم اختيار منتجع "شيبارة" ضمن قائمة "أعظم الأماكن في العالم للعام 2025" من قبل مجلة "تايم" العالمية.
  • افتتاح جزيرة شورى التي تضم فنادق فاخرة مثل "إس إل إس"، و"إيدشن البحر الأحمر"، و"إنتركونتيننتال البحر الأحمر" الذي فاز بجائزة "أفضل تصميم فندقي".
  • انضمام خمسة منتجعات إلى نخبة المنتجعات الحاصلة على جوائز مفاتيح "ميشلان" العالمية، واستقبال أكثر من 50 ألف سائح في عام 2025.

العلا: سحر الطبيعة وعمق التاريخ

  • تحفة طبيعية وتاريخية تروي حكايات حضاراتٍ تعاقبت على مرّ آلاف السنين.
  • تضم أول موقع سعودي مُسجل في قائمة التراث العالمي لليونسكو.
  • شهدت نمواً سياحياً لافتاً في البنية التحتية ومرافق الضيافة والفعاليات.
  • فازت بعدد من جوائز السفر العالمية للعام الثالث على التوالي، كأفضل مشروع للسياحة الثقافية، وأفضل وجهة للفعاليات والمهرجانات في الشرق الأوسط، وأفضل مشروع سياحي ثقافي رائد في المملكة.

الدرعية: مهد التاريخ السعودي وقلب المملكة النابض

  • تحتضن أماكن قديمة ومتاحف، وهي موقع تراث عالمي لليونسكو.
  • سجلت تزايداً في أعداد الزوار مع افتتاح مناطق ومشاريع جديدة، وتطوير وجهات السكن والضيافة.
  • توفر تجارب متنوعة تشمل الثقافة والفن والتراث والترفيه، وحضوراً عالمياً مميزاً في عام 2025.

المدينة المنورة ومكة المكرمة: وجهات روحانية وتاريخية متجددة

  • تضاعف عدد الزوار للمدينة المنورة 3 أضعاف بين عامي 2022 و2025، متجاوزاً 21 مليون زائر.
  • إطلاق الهوية السياحية للمدينة المنورة، مما يعزز مكانتها كوجهة رائدة.
  • تسجيل المدينة المنورة إلى جانب الرياض في شبكة اليونسكو للمدن المبدعة في 2025.
  • تطوير 18 موقعاً للتاريخ والثقافة الإسلامية في المدينتين المقدستين.

ترفيه عالمي وفعاليات كبرى: المملكة مركز الإبداع

لم يقتصر التطور على الوجهات التاريخية والطبيعية، بل امتد ليشمل قطاع الترفيه والفعاليات الذي شهد نقلة نوعية منذ إطلاق رؤية 2030:

مدينة القدية وسيكس فلاغز: تجارب ترفيهية استثنائية

  • تُمثل مدينة القدية وSix Flags وجهة ترفيهية عالمية المستوى على مشارف الرياض، تجمع بين الترفيه والثقافة والإثارة.
  • تقدم المدينة مغامرات حماسية ولحظات هادئة تناسب جميع الأذواق، مع أفعوانيات مثيرة وألعاب عائلية.

المواسم الترفيهية: محرك جذب السياح

  • لعبت المواسم الترفيهية مثل موسم الرياض، وموسم جدة، وموسم الخبر، والدرعية دوراً محورياً في إيجاد تجارب غنية ومتنوعة.
  • ساهمت في استقطاب أكثر من 7 ملايين سائح بغرض الترفيه.
  • بلغ عدد زوار موسم الرياض في عامه السادس (2025) أكثر من 17 مليون زائر، بمشاركة أكثر من 2,100 شركة، 95% منها سعودية.

سياحة الأعمال والرياضة: آفاق جديدة

ترسخت مكانة المملكة كوجهة عالمية للأحداث والفعاليات والمعارض الكبرى، مع إضافة أنواع جديدة من السياحة، مثل سياحة الأعمال والسياحة الرياضية.

  • المعارض والمؤتمرات العالمية: استضافة قمة "كوموشن" العالمية، ومنتدى "فورتشن" العالمي، وقمة "النساء الأكثر تأثيراً"، والقمة الدولية للمعارض والمؤتمرات IMS25.
  • معارض ومؤتمرات انطلقت من المملكة لتكون محط أنظار العالم: معرض الدفاع العالمي، ومؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار (FII)، ومؤتمر "ليب" التقني.
  • سجل سوق المعارض والمؤتمرات في المملكة ضمن الأسرع نمواً في مجموعة العشرين بنسبة 10% نمو، وأضاف 10 مليارات ريال للناتج المحلي الإجمالي.
  • تتويجاً لهذه الجهود، حصلت الرياض على الاعتماد النهائي لاستضافة إكسبو 2030، لتصبح أول مدينة في تاريخ إكسبو تنجز ملف التسجيل الكامل في نصف المدة المعتادة.

السياحة الرياضية: محط أنظار العالم

شهدت المملكة نشاطاً غير مسبوق في السياحة الرياضية، مدفوعاً بتأسيس شركات وطنية داعمة مثل شركة "سرج للاستثمار الرياضي".

  • استضافة بطولات رياضية عالمية: رالي داكار، سباقات فورمولا ون وفورمولا إي، بطولات الملاكمة والغولف، وكأس العالم للأندية والسوبر الإسباني والإيطالي.
  • استضافة كأس العالم لكرة القدم 2034: إنجاز تاريخي يؤكد ريادة المملكة في المجال الرياضي.
  • إطلاق بطولة جديدة ضمن سلسلة بطولات "ماسترز 1000 نقطة" لرابطة محترفي التنس، تقام للمرة الأولى خارج وجهاتها التقليدية.
  • استمرار استضافة أحداث كبرى في الرياضات الإلكترونية، وكرة القدم، وغيرها.

وختاماً، فإن هذه الإنجازات الضخمة التي استعرضها لكم «سعودي 365» ليست مجرد أرقام، بل هي تجسيد حقيقي لطموح وطن يسعى لتوفير أفضل الفرص للمواطن والمقيم، ولتعزيز مكانته على الساحة العالمية كمركز حيوي للثقافة والترفيه والأعمال. المملكة العربية السعودية تمضي قدماً نحو مستقبل أكثر إشراقاً، وتدعوا العالم لاكتشاف كنوزها المتجددة.

الكلمات الدلالية: # السياحة السعودية 2025 # رؤية 2030 # مشاريع سياحية ضخمة # اقتصاد السعودية # السياحة الدولية # البحر الأحمر # العلا # الدرعية # موسم الرياض # إكسبو 2030 # السياحة الرياضية